الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يُجاءُ بالموتِ يومَ القيامةِ كأنَّه كبشٌ أَملحُ، فيوقَفُ بينَ الجنةِ والنارِ، ثم يُنادي مُنادى: يا أهلَ الجنةِ، فيَقولونَ: لبيكَ ربَّنا وسَعديكَ، قالَ: فيقالُ لهم: هلْ تَعرفونَ هذا؟ قالَ: فيَقولونَ: نَعم ربَّنا، هذا الموتُ، فيُذبحُ كما تُذبحُ الشاةُ، فيَأمَنُ هؤلاءِ، ويَنقطعُ رجاءُ هؤلاءِ». معجم أبي يعلى (٣١١) حدثنا نافع بن خالد الطاحي قال: حدثنا نوح بن قيس قال: حدثنا خالد بن قيس، عن قتادة، عن أنس بن مالك .. (٢). صفة الجنة والنار