ذلكَ لإبراهيمَ خليلِ الرحمنِ أو لنبيٍّ مِن الأنبياءِ لتنحَّى لهم عن الطريقِ لِما يَرى مِن واجبِ حقِّهم، حتى يأتوا منابرَ مِن نورٍ عن يمينِ العرشِ، فيَجلسونَ ينظرونَ كيفَ يُقضى بينَ الناسِ، لا يَجدونَ غمَّ الموتِ، ولا يغتَمُّونَ في البرزخِ، ولا تُفزِعُهم الصيحةُ، ولا يُهِمُّهم الحسابُ ولا الميزانُ ولا الصراطُ، يَنظرونَ كيفَ يُقضى بينَ الناسِ، ولا يَسألونَ شيئاً إلا أُعطوا، ولا يَشفعونَ في أحدٍ إلا شُفِّعوا فيه، ويُعطى مِن الجنةِ ما أحبَّ، وينزلُ مِن الجنةِ حيثُ أحبَّ». الأربعون في الجهاد لابن عساكر (٢٦) أخبرنا أبوالقاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ: أخبرنا أبوالحسين أحمد بن عبدالرحمن: أخبرنا أبوبكر محمد بن أحمد بن زنجويه: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان السقطي: حدثنا عبدالله بن أحمد الدورقي: حدثنا محمد بن معاوية أبوعبدالله: حدثنا مسلم بن خالد: حدثنا شريك بن عبدالله بن أبي نمر، عن أنس بن مالك .. (١). هذا حديث غريب. * حديث: «والشهداءَ قادةُ أهلِ الجنةِ» تقدم (٦٠٦).