الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ما رُزقَ عبدٌ أربعاً فحُرمَ أربعاً: لم يُرزق الدعاءَ فيُحرَم الإجابةَ، لأنَّ اللهَ ﷿ يقولُ: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠]، ولم يُرزق التوبةَ فيُحرَم القبولَ، وذلكَ أنَّ اللهَ ﵎ يقولُ: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ [الشورى: ٢٥]، ولم يُرزق الشكرَ فيُحرَم المزيدَ، ذلكَ أنَّ اللهَ ﷿ يقولُ: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: ٧]، ولم يُرزق الاستغفارَ فيُحرَم المغفرةَ، وذلكَ أنَّ اللهَ ﷿ يقولُ: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾» [نوح: ١٠]. فوائد تمام (٣٠٠) أخبرنا أبوالحسن إبراهيم بن أحمد بن الحسن بن علي بن حسنون الأزدي قراءة عليه من كتابه: حدثنا أبوعبدالله أحمد بن بشر الصوري: حدثنا محمد بن يحيى التميمي بالرقة: حدثنا عبدالرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن الزهري .. (١).