الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إنَّ الخُلقَ الحسنَ يُذيبُ الخطيئةَ كما تُذيبُ الشمسُ الجليدَ، وإنَّ الخُلقَ السيءَ ليُفسدُ العملَ كما يُفسدُ الخلُّ العسلَ». فوائد تمام (٣١٤) أخبرنا أبوعبدالله جعفر بن محمد: حدثنا يوسف: حدثنا مخيمر: حدثنا روح بن عبدالواحد: حدثنا خليد بن دعلج، عن الحسن، عن أنس .. (١). ٤٦١ - عن أنسٍ قالَ: قالتْ أُمُّ حبيبةَ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ المرأةَ مِنا يكونُ لها زوجانِ في الدُّنيا، فتموتُ ويموتانِ فيَدخلونَ الجنةَ، لأيِّهما تكونُ للآخِرِ أو للأولِ؟ قالَ: «لأَحسنِهما خُلقاً كانَ مَعها في الدُّنيا، يا أُمَّ حبيبةَ ذهبَ حُسنُ الخلقِ بخيرِ الدُّنيا والآخرةِ». أمالي الباغندي (٣٩) - ومن طريقه ابن بشران في أماليه (٧٣٤) -: حدثنا عبيد بن إسحاق العطار: حدثنا سنان بن هارون البرجمي، عن حميد، عن أنس .. (٢). ٤٦٢ - عن أنسِ بنِ مالكٍ، عن النبيِّ ﷺ قالَ: «أَحبُّكم إلى اللهِ أَحاسِنُكم أَخلاقاً، المُوطؤنَ أَكنافاً، الذين يألَفونَ ويُؤلَفونَ، وإنَّ أَبغضَكم إلى اللهِ المشَّاؤونَ بالنَّميمةِ، المُلتمسونَ لهم العَثَراتِ، المفرِّقونَ بينِ الإخوانِ». ذكر من لم يكن عنده إلا حديث واحد للخلال (٣٧) حدثنا أحمد بن محمد بن عمران بن عروة الجندي قال: حدثنا أبوسعيد محمد بن أحمد الأصبهاني صاحب عضد الدولة من حفظه - ولم يكن عنده حديث غيره - قال: حدثنا أبوجعفر محمد بن عمر بن حفص الأصبهاني قال: حدثنا أبوهدبة، عن أنس بن مالك .. (٣). ٤٦٣ - عن أنسِ بنِ مالكٍ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «ألا أُخبرُكم بخيارِكم؟» قَالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قالَ: «خِيارُكم مَن لانَ منكباهُ، وحَسنُ خلُقُه، وأكرمَ زوجَه إذا قدرَ»، قالَ: «ألا أُخبرُكم بشِرارِكم؟» قالَ: أبوبكرٍ: بَلى يا رسولَ اللهِ، قالَ: «شِرارُكم من لا يُرجى خيرُه، ولا يُؤمَنُ شرُّه، وإنَّ خيارَكم مَن يُؤمَنُ شرُّه، ويُرجى خيرُه». حديث ابن شاهين رواية المَحِلِّي (٥) حدثنا الحسين بن محمد: حدثنا الحجاج بن يوسف: حدثنا بشر بن الحسين: حدثنا الزبير، عن أنس بن مالك .. (١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.