لي: يا محمدُ، مَن سُمِّيتَ بينَ يديهِ فلم يُصلِّ عليكَ فماتَ فدخلَ النارَ فأبعدَهُ اللهُ ﷿، قُل: آمينَ، فقلتُ: آمينَ، ومَن أدركَ والديهِ أو أحدَهما فلم يَبُرَّهما فماتَ فدخلَ النارَ فأبعدَهُ اللهُ ﷿، فقُل: آمينَ، فقلتُ: آمينَ، ومَن أدركَ شهرَ رمضانَ فصامَهُ فلم يُتقبَّلْ مِنه فماتَ فدخلَ النارَ فأبعدَهُ اللهُ ﷿، قُل: آمينَ، فقلتُ: آمينَ». فوائد تمام (٩٩٧) وبإسناده (حدثنا أبوالحسن خيثمة بن سليمان إملاء وقراءة: حدثنا محمد بن مسلمة الواسطي: حدثنا موسى الطويل: حدثنا مولاي أنس بن مالك) (٢). ٢٥٤ - عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: كانَ أصحابُ النبيِّ ﷺ إذا استهلَّ شعبانُ أكبُّوا على المصاحفِ، وأخذَ المسلمونَ في زكاةِ أموالِهم فقَووا بها الضعيفَ والمسكينَ على صيامِ شهرِ رمضانَ، ودعا المسلمونَ مَملوكيهم فحطُّوا عنهم ضرائبَ شهرِ رمضانَ، ودَعت الوُلاةُ أهلَ السجونِ فمَن كانَ عليه حدٌّ أَقاموا عليهِ وإلا خَلوا سبيلَه، حتى إذا نظرَ المسلمونَ إلى شهرِ رمضانَ اغتَسَلوا واعتكَفوا، وبعثَ اللهُ ﷿ ملائكةً في أولِ ليلةٍ مِن شهرِ رمضانَ فغلوا فيه أعقارَ الجنِّ، وفُتحتْ فيه أبوابُ السماءِ، وأغلَقوا أبوابَ النارِ، وبُسطَ فيه الرزقُ للعبادِ، ورُفعَ فيه العذابُ عن أهلِ القبورِ، فمَن صامَ يوماً مِن شهرِ رمضانَ تباعَدَ مِن النارِ مسيرَ مئةِ عامٍ، ومَن قامَ ليلةً مِن شهرِ رمضانَ كانَ له مثلُ أجرِ ليلةِ القدرِ، ومَن قامَ ليلةَ القدرِ كانتْ صلاةُ ليلتِهِ تلكَ ثلاثةً وثمانينَ سنةً وأربعةَ أشهرٍ يعني عبادةً، وكانَ المسلمونَ أمَّا النهارُ فصيامٌ وتسبيحٌ وصدقةٌ، وأمَّا الليلُ فتلاوةُ الوحيُ والسجودُ والقيامُ. أمالي الشجري (١/ ٢٦١) أخبرنا أبوطالب عبدالكريم بن عبدالواحد الحسناباذي شيخ الصوفية بأصفهان قال: حدثنا أبومحمد عبدالله بن محمد بن جعفر بن حيان إملاء قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن جميل قال: حدثنا أحمد بن سيار المروزي قال: حدثنا محمد بن مصفى الحمصي قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال: حدثنا سيف بن محمد، عن ضرار بن عمرو، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك .. (١).