مَن أحبَّ اللهَ ﷿ أحبَّ القرآنَ ومَن أحبَّ القرآنَ أحبَّني، ومَن أحبَّني أحبَّ قرابَتي وأَصحابي، ومَن أحبَّ اللهَ وأحبَّ القرآنَ وأحبَّني وأحبَّ قَرابَتي وأَصحابي أحبَّ المساجدَ، فإنَّها أفنيةُ اللهِ وأبنيتُهُ، أذِنَ في رفعِها وباركَ فيها، مباركةٌ مباركُ أهلُها، محفوظٌ أهلُها، ميمونةٌ ميمونٌ أهلُها، هم في مساجدِهم واللهُ ﷿ في حوائِجِهم، هم في صلاتِهم وفي ذكرِهم واللهُ ﷿ يحوطُ مِن ورائِهم وتكفلَ بأرزاقِهم». أمالي الشجري (١/ ٨٧) أخبرنا أبوإسحاق إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان بقراءتي عليه في جامع البصرة قال: حدثنا أبوالحسن علي بن أحمد بن محمد القزويني قدم علينا قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن محمد الطائي الدميري القاضي بدميرة قال: حدثنا أبوجعفر أحمد بن سهل بن حريث يعرف بابن قزعة بمصر قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن السراج قال: حدثنا أبومحمد موسى بن عبدالرحمن الصنعاني، عن حميد الطويل، عن أنس .. (١).