إذا كانَ يومُ القيامةِ يُجاءُ بالأعمالِ في صحفٍ مُختمةٍ، فيقولُ اللهُ ﷿: اقبَلوا هذا ورُدوا هذا، فتقولُ الملائكةُ: وعزَّتكَ ما كتبْنا إلا ما عملَ، فيقولُ: صدقتُم، إنَّ عملَه كانَ لغيرِ وَجهي، وإنِّي لا أقبلُ اليومَ إلا ما كانَ لِوجهي». وفي روايةِ الشَّجريِّ: «يُجاءُ بأعمالِ بَني آدمَ فتنصبُ بينَ يَدي اللهِ ﷿ يومَ القيامةِ في صحفٍ مختومةٍ، فيقولُ اللهُ تعالى: ألْقوا هذا واقبَلوا هذا، فتقولُ الملائكةُ: يا ربِّ، واللهِ ما رأيْنا مِنه إلا خيراً، فيقولُ اللهُ وهو أعلمُ: إنَّه عملَ لغيرِ وجْهي، وإنِّي لا أقبلُ مِن العملِ إلا ما ابتُغيَ به وجْهي». أمالي الشجري (٢/ ٢٢٣) أخبرنا أبوطاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبدالرحيم بقراءتي عليه قال: حدثنا أبومحمد عبدالله بن حيان قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبار قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، ومعجم السفر (٣٢٧) أخبرني أبوطاهر شبل بن الحسين بن علي بن عبدالواحد الحارثي السراج بدمشق: أخبرنا أبوالفرج سهل بن بشر بن أحمد الإسفرايني: أخبرنا أبوالحسن علي بن عبيدالله بن محمد الكسائي: حدثنا القاضي أبوالحسن علي بن عمر بن موسى الرازي قاضي إيذج: حدثنا سليمان بن أحمد اللخمي بإصبهان: حدثنا محمد بن موسى الأبلي: حدثنا عمر بن يحيى الأبلي، قالا (ابن عرعرة وعمر بن يحيى): حدثنا الحارث بن غسان، عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك .. (١).