يُلبي بالحجِّ والعمرةِ جميعاً، قالَ بكرٌ: فحدثتُ بذلكَ ابنَ عمرَ فقالَ: لبَّي بالحجِّ وحدَه، فلقيتُ أنساً فحدثتُه بقولِ ابنِ عمرَ فقالَ أنسٌ: ما تَعدوننا إلا صبياناً، سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «لبيكَ عمرةً وحجاً»، وانظر رواياتٍ أخرى في المسند الجامع (٦٥٦). * فوائد تمام (٢٩٩) عن ابنِ عمرَ مرفوعاً: «لا تَقدموا بينَ يدَي رمضانَ بصومٍ، صُوموا لرؤيتِه وأفطِروا لرؤيتِه، فإنْ غمَّ عليكم فأكمِلوا العدةَ ثلاثينَ». هو في المسند الجامع بلفظِ: «لا تَصوموا حتى تَروا الهلالَ، ولا تُفطروا حتى تَروه، فإنْ غمَّ عَليكم فاقدُروا له». وفي روايةٍ: «إذا رأيتُم الهلالَ فصُوموا، وإذا رأيتُموه فأَفطروا، فإنْ غمَّ عَليكم فاقدُروا له». انظر المسند الجامع (٧٦٣٥) وما بعدَه. * حديث ابن شاهين رواية المحلي (٣٠) وغيره عن ابنِ عمرَ مرفوعاً: «لا تَطرقوا النساءَ بعدَ صلاةِ العتمةِ». هو عندَ أحمد (٢/ ١٠٤) أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ نزلَ العقيقَ، فنَهى عن طروقِ النساءِ فى الليلةِ التى يأتي فيها، فعصاهُ فتيانِ، فكِلاهما رَأى ما يكرهُ. * فوائد تمام (١٠٨٩) وغيره عن ابنِ عمرَ مرفوعاً: «إنَّ الإيمانَ ليأرزُ إلى المدينةِ كما تأرزُ الحيةُ إلى جحرِها». هو في صحيح مسلم (١٤٦) بلفظِ: «إنَّ الإسلامَ بدأَ غريباً وسيعودُ غريباً كما بدأَ، وهو يأرزُ بينَ المسجدينِ كما تأرزُ الحيةُ فى جحرِها». * معجم ابن الأعرابي (٣٩) (٢١٧٧) وغيره عن ابنِ عمرَ مرفوعاً: «لا تتركْ دَيناً، فليسَ ثَم دينارٌ ولا درهمٌ، إنَّما هي الحسناتُ والسيئاتُ، جزاءٌ بجزاءٍ، وقصاصٌ بقصاصٌ». هو عندَ ابنِ ماجه (٢٤١٤) بلفظِ: «مَن ماتَ وعليه دينارٌ أو درهمٌ قُضي مِن حسناتِه، ليسَ ثَم دينارٌ ولا درهمٌ». وعند أحمد (٢/ ٧٠) بلفظِ: «ومَن ماتَ وعليه دَينٌ فليسَ بالدينارِ ولا بالدرهمِ، ولكنَّها الحسناتُ والسيئاتُ». * المهروانيات (١٠١) عن ابنِ عمرَ مرفوعاً: «أُحشرُ يومَ القيامةِ بينَ أبي بكرٍ وعمرَ حتى أقفَ بينَ الحَرمينِ المدينةِ ومكةَ». هو عندَ الترمذي بلفظِ: «أنا أولُ مَن تنشقُّ عنه الأرضُ، ثم أبوبكرٍ ثم عمرُ، ثم آتي أهلَ البقيعِ فيُحشرونَ مَعي، ثم أنتظرُ أهلَ مكةَ حتى أحشرَ بينَ الحَرمينِ». وبلفظِ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ خرجَ ذاتَ يومٍ ودخلَ المسجدَ وأبوبكرٍ وعمرُ أحدُهما عن يمينِه والآخرُ عن شمالِه وهو آخذٌ بأَيديهما وقالَ: «هَكذا نُبعثُ يومَ القيامةِ». انظر المسند الجامع (٨١٨٨) (٨١٨٩). * حديث ابن السماك والخلدي (٢٣) عن عبدِاللهِ بنِ عمرَ قالَ: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقولُ: «مَن مثلَ بذي حياةٍ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ». هو في المسند الجامع (٧٩٦٥) بلفظِ: لعنَ رسولُ اللهِ ﷺ مَن يمثلُ بالحيوانِ. * جزء أبي عروبة الحراني رواية أبي أحمد الحاكم (٢٨) عن ابنِ عَمرو مرفوعاً: «لا طلاقَ إلا بعدَ نكاحٍ». هو في المسند الجامع (٨٤٩٣) بلفظِ: «لا طلاقَ إلا فيما تملكُ». * المزكيات (٦٨) عن ابنِ عَمرو، أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ في خطبتهِ: «وأيُّما رجلٍ عاهرَ بأَمةِ قومٍ آخرينَ فجاءتْ بولدٍ فليسَ له، والولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجرُ». والخطبةُ بتمامِها في المسند الجامع (٨٤٩٩) وفيها: فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللهِ إنَّ ابني فلاناً عاهرتُ بأُمه في الجاهليةِ، فقالَ: «لا دعوةَ في الإسلامِ، ذهبَ أمرُ الجاهليةِ، الولدُ للفراشِ، وللعاهرِ الأثلبُ». * عوالي حديث الضياء المقدسي (١٢) عن أبي موسى، أنَّ رجلاً مدحَ رجلاً عندَ النبيِّ ﷺ فقالَ: «لا تُسمعْهُ فتُهلكه، لو سمعكَ لم يُفلحْ». هو في المسند الجامع (٨٨٦٧) بلفظِ: «لقد أَهلكتُم أو قطعتُم ظهرَ الرجلِ». * حديث ابن مخلد العطار عن ابن كرامة وغيره (٥٣) عن ابنِ مسعودٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إنَّ اللهَ ﷿ لم يبعثْ نبياً إلا وله حَواريُّونَ، فيمكثُ بينَ أَظهرِهم ما شاءَ اللهُ يعمل فيهم بكتابِ اللهِ ﷿ وسُنةِ نبيِّه، فإذا انقَرضوا كانَ مِن بعدِهم أُمراءُ يَركبونَ رؤوسَ المنابرِ يَقولونَ ما تَعرِفونَ ويَعملونَ ما تُنكِرونَ، فإذا رأيتُم أولئكَ فحقٌّ على كلِّ مؤمنٍ يُجاهدُهم بيدِهِ، فإنْ لم يستطِعْ فبلسانِهِ، فإنْ لم يستطِعْ بلسانِهِ فبقلبِهِ، وليسَ وراءَ ذلكَ إسلامٌ». هو في المسند الجامع (٩٣٤٩) بلفظ: «ما مِن نبيٍّ بعثَه اللهُ في أُمةٍ قبلي، إِلا كانَ له مِن أُمتِه حواريونَ وأَصحابٌ، يأخذونَ بِسُنتِه، ويَقتدونَ بِأمرِه، ثم إِنَّها تخلفُ مِن بَعدهم خلوفٌ، يقولونَ ما لا يفعلونَ، ويَفعلون ما لا يؤمرونَ، فمَن جاهدَهم بِيدِه فهو مؤمنٌ، ومن جاهدَهم بِلسانِه فهو مؤمنٌ، ومن جاهدَهم بِقلبِه فهو مؤمنٌ، وليسَ وراءَ ذلكَ مِن الإِيمانِ حبةُ خردلٍ». * أمالي الشجري (١/ ٧٥) عن عبدِاللهِ بن مسعودٍ مرفوعاً: «تَعاهدوا القرآنَ فإنَّه وحشيٌّ، فلهو أسرعُ تفصياً مِن صدورِ الرجالِ مِن الإبلِ مِن عقلِها». و (١/ ٩١) بلفظِ: «تَعاهدوا القرآنَ، فلهو أشدُّ تفصياً مِن صدورِ الرجالِ مِن نوازعِ الإبلِ إلى أوطانِها». هو في المسند الجامع (٩٢٥٤) بلفظِ: «استَذكروا القرآنَ، فوَالذي نَفسي بيدِه لهو أشدُّ تفصياً مِن صدورِ الرجالِ مِن النعمِ مِن عقلِها». فقولُه: «تَعاهدوا القرآنَ» هو بمعنى: «استَذكروا القرآنَ»، وقولُه: «فإنَّه وحشيٌّ»، هو زيادةُ تعليلٍ، وهي مِن الزياداتِ التي لا أذكرُها في الزوائدِ، ثم إنَّها بمعنى ما جاءَ بعدَها: «فلهو أشدُّ تفصياً مِن النعمِ مِن عقلِها». وهذا الحديثُ ذكرَه الهيثمي في الزوائد (٧/ ١٦٩) وقالَ: هو في الصحيحِ بغيرِ هذا السياقِ.