يُوْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطِ، فَيُقَالُ: يا أَهْلَ الْجَنَّةِ، فَيَطَّلِعُونَ خَائِفِينَ، وَجِلينَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنْ مَكَانِهِمْ الَّذِي هُمْ فِيهِ، ثُم يُقالُ: يا أَهْلَ النَّارِ، فَيَطَّلِعُونَ مُسْتَبْشِرِينَ، فَرِحينَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنْ مَكَانِهِمْ الَّذي هُمْ فِيهِ، فَيُقَالُ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ قَالُوا: نَعَمْ، هَذَا الْمَوْتُ، قَالَ: فَيُوْمَرُ بِهِ، فَيُذْبَحُ عَلَى الصِّرَاطِ، ثُمَّ يُقَالُ لِلْفَرِيقَينِ كِلاهُما: خُلُودٌ فِيمَا تَجِدُونَ، لَا مَوْتَ فِيْهَا أَبَدا». وقد جاءَ ذبح الموت في حديث الترمذي - باب - (ما جاءَ في خُلُودِ أَهل الجنة وأَهل النار) - قال في آخر الحديث: ٣٨٦ - «فَإذَا أَدْخَلَ اللَّهُ أَهْلَ الجَنَّةِ الَجَنَّةَ، وَأَهْلَ النَّارِ النَّارَ، قَالَ: أُتِي بِالْمَوْتِ، فَيُوقَفُ عَلَى السُّور الَّذي بَيْنَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَهْل النَّارِ، ثُمَّ يُقَالُ: يا أَهْلَ الْجَنَّةِ، فَيَطَّلِعُونَ خَائِفِين، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ النَّارِ، فَيَطَّلِعُونَ مُسْتَبْشِرِينَ، يَرْجُونَ الشَّفَاعَةَ، فَيُقَالُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ،