الأحاديث القدسية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَقُومُوا لَيْلَهَا، وَصُومُوا نَهَارَهَا، فَإنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ، إلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ، فَأَرْزِقَهُ؟ أَلَا مُبْتَلى فَأُعَافِيهُ؟ أَلَا كَذَا؟ أَلَا كَذَا؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ». قال في الزوائد: إسناده ضعيف، لضعف ابن أبي بسرة، واسمه أبو بكر بن عبد الله بن محمد أبي بسرة. قال فيه أحمد بن حنبل وابن معين: يضع الحديث. اه -. ٧ - (محبة الله تعالى للعبد وأثرها في محبة الخلق) حديث: (إذا أَحب الله عبدا، نادى جبريل الخ). أَخرجه البخاري في كتاب بدءِ الخلق - باب ذكر الملائكة - ج - ٤ ص ١١١.