سبيل الرشاد ط 2
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
نافع عن عبد الله بن عمر
خَيْرُ الصَّدَقَةِ، أَوْ أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غِنًى، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ» (¬١) . - وفي رواية (¬٢) : «أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ، مَا كَانَ عَن ظَهْرِ غِنًى، وَالْيَدُ الْعُلْيَا، خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ» (¬٣) .