إِذَا وَلِىَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ فَإِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ فِي أَكْفَانِهِمْ وَيَتْزَاوَرُونَ فِي أَكْفَانِهِمْ». (¬٣) =صحيح فَصْل * مِنْ أَهْل الْعِلم مَنْ قَالَ فِي قَولِهِ ﷺ: «الْمَيِّتَّ يُبْعَثُ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي قُبِضَ فِيْهَا». أَرَادَ بِهِ فِي اعْمَالِهِ كَقَولِهِ جَلَّ وَعَلَا وَثِيَابَكَ فَطَهِّر يُرِيد بِهِ وَأَعْمَالَكَ فَأَصْلِحهَا لَا أَنَّ الْمِيِّتَ يُبْعَثُ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا إِذْ الأَخْبَار الْجَمَّة تُصِرِّح عَنِ الْمُصطَفَى ﷺ بَأَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَة حُفَاة عُرَاة غُرلا. * وَلَكِن رَاو الْحَدِيث حِينَمَا حَضَرَتهُ الْوَفَاة دَعَا بِثِيَابٍ جُدد فَلَبِسَهَا وَذَكَرَ الْحَدِيث، وَلَوْ كَانَ قَوْلَ مَنْ قَالَ: أَنَّهَا الأَعْمَالَ لَمَا لَبِسَ الثِّيَاب؛ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَم. * وَمِن أَهْلِ الْعِلم مَنْ قَالَ: يَكُونُ هَذَا عِندَ الْخُرُوج مِنَ الْقُبُور وَمن ثَمَّ يُجَرَّدُون. مَا جَاءَ فِي أَرْضِ الْمَحْشَر