العمل الصالح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
… فَيَأْتُونَنِي فَيَقُولُونَ: يَا مُحَمَّد! اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلْيَقْضِي بَيْنَنَا، فَأَقُولُ: أَنَا لَهَا حَتَّى يَأْذَنُ اللهُ ﷿ لِمَنْ يَشَاءَ وَيِرْضَى، فَإِذَا أَرَادَ اللهُ ﷿ أَنْ يَصْدَعَ بِيْنَ خَلْقِهِ نَادَى مُنَادِ: أَيْنَ أَحْمَدُ وَأُمَّتَهُ؟ فَنَحْنُ الآخِرُونَ الأَوَلُونَ فَنَحْنُ آخِرُ الأُمَمِ وَأَوَّلُ مَنْ يُحَاسَبُ فَتَفْرُجُ لَنَا الأُمَمُ عَنْ طَرِيْقِنَا، فَنَمْضِي غُرًّا مُحَجَّلِينَ مَنْ أَثَرِ الطُّهُور، وَتَقُولُ الأُمَمُ: كَادَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ أَنْ تَكُونَ أَنْبِياءَ كُلَّهَا». (¬٣) … (¬٤) *صحيح الْكُفَّار يَكُونُونَ فِدَا للمسلمين