العمل الصالح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
صَلَاةُ الْجَميع تَفْضُلُ صَلَاة الرَّجُل وَحْدَهُ، خَمْساً وَعِشْرِين صَلَاةً كُلُّهَا مِثْل صَلَاتهِ [فِي بَيْتِهِ]». (¬٣) =صحيح فَصْل * هَلْ بَقِي لِلتَّرَدُّد مَجَال بَعْدَ هَذِهِ الأَحَادِيث؟ مَجْمُوع الصَّلَوَات الْخَمْس - ١٧ - رَكْعَة وَلَوْ صَلاَّهَا فِي بَيْتِهِ لاحْتَاجَ إِلَى أَنْ يُدْرِكَ أَجْرَ الْجَمَاعَة - وَلَنْ يُدْرِكَهُ - إِلَى أَنْ يُعِيد كُلَّ صَلَاة - ٢٥ - مَرَّةً وَلَوْ فَعَل ذَلِكَ. لَكَانَ فَرْضُ الْفَجْرِ عَلَيْهِ - ٥٠ - رَكْعَة وَالظُّهْر - ١٠٠ - رَكْعَة