صلى عمر المغرب فلم يقرأ فيها فلما انصرف قالوا له يا أمير المؤمنين إنك لم تقرأ؟ فقال: إني حدثت نفسي وأنا في الصلاة بعير وجهتها من المدينة فلم أزل أجهزها حتى دخلت قال: ثم أعاد الصلاة والقراءة. صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (٤٠١٢) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام به. السترة باب: الإستتار بالدابة: عن نافع أن ابن عمر كان يجعل رحله في البعير، فيجعل مؤخرته ثلثه إذا لم يكن غيره، أو يعرض راحلته فيجعلها بينه وبين القبلة، فيصلي إليها. صحيح: أخرجه عبد الرزاق (٢/ ١٠) عن ابن جريج أخبرني نافع به. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن المنذر (٣/ ٨٦). * * * عن عاصم قال: رأيت أنس بن مالك يصلي بينه وبين القبلة بعير عليه محمله. صحيح: أخرجه ابن المنذر (٣/ ٨٦) حدثنا سهل بن عمار ثنا يزيد بن هارون أخبرنا عاصم به. وسهل بن عمار هو أبو يحيى العتكي. باب: الإستتار بالحجر: عن نافع قال: كان ابن عمر لا يصلي إلى هذه الأميال التي بين مكة والمدينة، وكانت من الحجارة، فقيل له: لم كرهت ذلك؟ قال: شبههتها بالأنصاب. صحيح: أخرجه عبد الرزاق (٢/ ١٠) عن معمر عن أيوب عن نافع به. باب: سترة الإمام وسترة من خلفه: عن الأسود بن يزيد قال: إن كان عمر ربما يركز العنزة فيصلي بنا إليها، والظعائن يمرون أمامه. صحيح: أخرجه عبد الرزاق (٢/ ١٨) وابن المنذر (٢/ ١١٧) والطبري في تهذيب الآثار (٤٨٨) من طريق الثوري وابن عيينة عن منصور والأعمش عن إبراهيم عن الأسود بن يزيد به. * * * عن سالم قال: صليت مع عبد الله بن الزبير. بمكة، فمر بين يدي الصف امرأة فما بالوها. صحيح: أخرجه الطبري في تهذيب الآثار (٥١٧) حدثني يونس أخبرنا ابن وهب حدثنا حنطة عن سالم به. وحنظلة هو ابن أبي سفيان.