الدارقطني عقبه وهذا إسناد صحيح. باب: صفة القراءة في تطوع الليل: عن علقمة قال: قالوا له كيف كانت قراءة عبد الله بالليل؟ فقال: كان يسمع أحيانًا إلى عتبة داره، قال: وكانوا في حجرة بين يديه. صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٧٤) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة به. باب: صفة القراءة في نافلة النهار: عن علقمة قال: صليت إلى جنب عبد الله بن مسعود بالنهار فلم أدر أي شيء قرأ حتى انتهى إلى قوله تعالى ﴿رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ فظننت أنه يقرأ طه. صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٥٩) حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة به. * * * عن ابن عمر أنه رأى رجلا يجهر بالقراءة نهارًا فدعاه فقال: إن صلاة النهار لا يجهر فيها، فأسر قراءتك. صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٦١) حدثنا غندر عن شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبر عن ابن عمر به. وأبو بشر هو جعفر بن إياس اليشكري. * * * عن ابن جرير قال: قلت لنافع: أكان ابن عمر يسمعك القراءة في التطوع بالنهار؟ قال: نعم، من السورة الشيء وهو يسير. صحيح: أخرجه عبد الرزاق (٢/ ٤٩٢) عن ابن جريج به. عن ابن مسعود قال: لم يخافت من أسمع نفسه. صحهح: أخرجه عبد الرزاق (٢/ ٤٩٣) عن الثوري عن أشعث بن أبي الشعثاء عن الأسود بن هلال عن ابن مسعود به. باب: تطويل الأوليين في الصلاة: عن أبي عثمان أن عمر كان يصلي الظهر عند زوال الشمس ويطيل أول ركعة. صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (٧٧٦٠) حدثنا معتمر عن التيمي عن أبي عثمان به. وأبو عثمان هو النهدي. باب: كيف يتعوذ قبل القراءة: عن الأسود قال: افتتح عمر الصلاة ثم كبر، ثم قال: سبحانك اللَّهُمَّ، وبحمدك، وتبارك اسمك وتعالى جدك، لا إله غيرك، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٥٥) حدثنا حفص عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود به. وحفص هو ابن غياث. باب: القراءة مع فاتحة الكتاب: عن عمران بن الحصين قال: لا تجوز صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب وآيتين فصاعدا. صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٢٢) حدثنا إسماعيل بن علية عن الجريري عن ابن بريدة عن عمران به. وإسماعيل بن علية سمع من الجريري قبل اختلاطه. * * * عن أبي سعيد الخدري قال: في كل صلاة قراءة قرآن، أم الكتاب وما تيسر. صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٢٣) حدثنا ابن علية عن سعيد بن يزيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد به. وسعيد بن يزيد هو أبو سلمة البصري، وأبو نضرة هو المنذر بن مالك بن قطعة.