ما صح من آثار الصحابة في الفقه

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
ما صح من آثار الصحابة في الفقه
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
طريق أبي يزيد المدني عن أحد الصيادين أنه سئل عمر عن الوضوء بماء البحر

أخبرنى سالم أن ابن عمر كان ينصرف لقليله وكثيره، ثم يبني على ما قد صلى إلا أن يتكلم. صحيح: أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١/ ٣٧٢) عن معمر به. وخرجه من طريق عبد الرزاق ابن المنذر (١/ ١٥٤). باب: الخوض في طين المطر والأرض القذرة: عن ابن عباس ﵁ قال: لا يتوضأ من موطئ. صحيح: أخرجه: ابن المنذر (١/ ١٧١) حدثنا علي ثنا عبد الله عن سفيان عن حصين بن عبد الرحمن عن يحيى بن وثاب عن ابن عباس به، ويحيى بن وثاب إمام لا يسأل عنه. عن بكر بن عبد الله المزني قال: رأيت ابن عمر بمنى يتوضأ، ثم يخرج وهو حاف، فيطأ ما يطأ، ثم يدخل المسجد فيصلي ولا يتوضأ. صحيح: أخرجه ابن المنذر (١/ ١٧٢) من طريق عبد الرزاق وهو في مصنفه (١/ ٣١) عن ابن التيمي عن أبيه عن بكر المزني به. وابن التيمي هو معتمر بن سليمان. باب: الوطأ على العذرة: عن يحيى بن وثاب قال: سئل ابن عباس عن رجل خرج إلى الصلاة فوطأ على عذرة؟ قال: إن كانت رطبة غسل ما أصابه، وإن كانت يابسة لم تضره. صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٥٥) حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن يحيى بن وثاب به. باب: الثوب يصيبه المني: عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه أن عمر ﵁ أصابته جنابة وهو في سفر، فلما أصبح قال: أترون أن ندرك الماء قبل طلوع الشمس؟ قالوا: نعم فأسرع السير حتى أدرك، فاغتسل رجعل يغسل ما رؤي من الجنابة في ثوبه، فقال له عمرو بن العاص: لو لبست ثوبًا غير هذا وصليت؟ فقال له عمر: إن وجدت ثوبًا وجده كل إنسان؟ إني لو فعلت لكانت سنة، ولكني أغسل ما رأيت وأنضح ما لم أر. صحيح: أخرجه ابن المنذر (١/ ١٥٧) من طريق عبد الرزاق وهو في مصنفه (١/ ٣٧٠) عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه به. عن عائشة ﵂ في الثوب تصيبه الجنابة؟ قالت: إن رأيته فاغسله وإن لم تره فانضحه. صحيح: أخرجه ابن المنذر (١/ ١٥٧) حدثنا يحيى ثنا مسدد ثنا يحيى عن شعبة عن عبد الرحمن عن أبيه عن عائشة به. ويحيى الراوي عن شعبة هو القطان وعبد الرحمن هو ابن محمد بن القاسم. * * * عن سعد ﵁ أنه كان يفرك المني من الثوب. صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٨٤) وابن المنذر (١/ ١٥٩) من طرق عن مصعب بن سعد عن أبيه به. * * * عن جبلة بن سحيم قال: سألت ابن عمر عن المني يصيب الثوب قال: انضحه بالماء. صحيح: أخرجه الطحاوي في معانى الآثار (١/ ٥٣) حدثنا أبو بكرة ثنا إبراهيم بن بشار ثنا سفيان عن مسعر عن جبلة بن سحيم به. عن طلحة بن عبد الله بن عوف قال: سمعت أبا هريرة يقول: إذا علحت أنك احتلمت في ثوبك ولم تجده فاغسل الثوب كله، فإن شككت أصابه شيء أم لا؟ فارشش الثوب. صحيح: أخرجه عبد الرزاق (١/ ٣٦٩) وابن أبي شيبة (١/ ٨٢) والبيهقى (٢/ ٤٠٦) وابن المنذر (٢/ ١٦٢) من طريق محمد عن الزهري عن طلحة بن عبد الله بن عوف به. * * * عن ابن عمر ﵄ قال: إذا أصاب الثوب شيء من الجنابة فرآى أثره في الثوب فليغسل ذلك المكان من الثوب ولا يغسل سائر الثوب فإذا لم يهتد له وعلم أنه قد أصابه فليغسل الثوب كله. صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٨٣) من طريق أيوب وأخرجه ابن المنذر (٢/ ١٦٢) من طريق الليث كلاهما عن نافع عن ابن عمر به. * * * عن ابن عباس ﵄ قال في المني يصيب الثوب قال: إنما هو بمنزلة النخامة والبزاق أمطه عنك بإذخرة أو بخرقة. حسن: أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٨٥) وا لدارقطني (١/ ١٢٥) من طريق حجاج بن أرطاة وأبن أبي ليلى عن عطاء عن ابن عباس به. وحجاج بن أرطاة وابن أبي ليلى كلاهما ضعيف، لكن متابعة كل منهما للآخر تقوي الأثر. * * * عن أنس ﵁ في رجل أجنب في ثوبه، فلم ير أثره؟ قال: يغسله كله. صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٨٢) والطحاوي في معاني الآثار (١/ ٥٣) من طريقين عن السري بن يحيى عن عبد الكريم بن رشيد عن أنس به. وعبد الكريم بن رشيد رثقه ابن نمير وابن معين كما في التهذيب (٦/ ٣٧٢). * * * عن عبد الملك بن عمير قال: سئل جابر بن حمرة وأنا عنده عن الرجل يصلي في الثوب الذي يجامع فيه أهله؟ قال: صل فيه إلا أن ترى فيه شيئًا فتغسله ولا تنضحه فإن النضح لا يزيده إلا شرًا. صحيح: أخرجه الطحاوي في معاني الآثار (١/ ٥٣) من طريق أبي عوانة وابن المنذر (٢/ ١٥٧) من طريق أسباط عن عبد الملك بن عمير به. وأسباط هو ابن محمد القرشي. * * * عن همام بن الحارث قال: ضاف عائشة ﵂ ضيف، فأمرت له بملحفة صفراء، فنام فيها فاحتلم، فاستحيا أن يرسل بها أثر الإحتلام، فغسلها بالماء ثم أرسل بها، فقالت عائشة: لم أفسد علينا ثوبنا إنما كان يكفيه أن يفركه بأصابعه وربما فركته من ثوب رسول الله ﷺ بأصابعي. صحيح: أخرجه الترمذي (١١٦) ثنا هناد ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام به. قال الترمذي هذا حسن صحيح. * * * عن أفلح بن حميد عن أبيه قال: عرسنا مع ابن عمر بالأبواء ثم سرنا حين صلينا الفجر حتى ارتفع النهار فقلت لابن عمر: إني صليت في إزاري وفيه احتلام ولم أغسله، فوقف ابن عمر فقال: انزل فاطرح إزارك وصل ركعتين وأقم الصلاة، ثم صل الفجر، ففعلت. صحيح: أخرجه ابن وهب في المدونة (١/ ١٢٩) عن وكيع عن أفلح بن حميد به. باب: سؤر الهرة: عن ابن عباس ﵄ قال في الهرة: هي من متاع البيت. صحيح: أخرجه أبو عبيد في الطهور (٢٢٤) وابن أبي شيبة (١/ ٣١) من طريق إسماعيل بن علية عن خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس به. * * * عن ابن عمر ﵄ أنه قال: إنما هى ربيطة من رباط البيت. صحيح: أخرجه أبو عبيد في الطهور (٢٢٥) وابن المنذر (١/ ٣٠٢) من طريقه قال: ثنا ابن أبي مريم عن ابن وهب عن أبي صخر عن يزيد بن قسيط عن نافع عن ابن عمر به. وأبو صخر هو حميد بن زياد. * * * عن ميمون بن مهران أنه سئل عن سؤر السنور؟ فقال؟ إن أبا هريرة كان لا يرى به بأسًا، وربما كفى له الإناء وقال: إنما هو من أهل البيت. صحيح: أخرجه أبو عبيد في الطهور (٢٢٢) ومن طريقه ابن المنذر (١/ ٣٠٢) قال: نا علي بن معبد عن أبي المليح الحسن بن عمرو الفزاري عن ميمون بن مهران به. * * * عن أبي غالب قال: سمعت أبا أمامة يقول: الهر من متاع البيت. حسن. أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٣٢) وابن المنذر (١/ ٣٠٢) من طريقة قال: حدثنا ابن مهدي عن سليم بن حيان عن أبي غالب به. وهذا الإسناد حسن رجاله ثقات غير أبي غالب فهو حسن الحديث. * * * عن حميدة بنت أبي عبيد عن خالتها كبشة بنت كعب بن مالك وكانت تحت أبي قتادة الأنصاري أنها أخبرتها أن أبا قتادة دخل عليها فسكبت له وضوءًا فجاءت هرة لتشرب منه، فأصغى لها الإناء حتى شربت، قالت كبشة: فرآنى أنظر إليه، فقال: أتعجبين يا ابنة أخي، قالت: فقلت: نعم فقال: إن رسول الله ﷺ قال: (إنها ليست بنجسة، إنما هى من الطوافين عليكم والطوافات). صحيح: أخرجه مالك في الموطأ (١/ ٢٣) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن حميدة بنت أبي عبيد به. وأخرجه من طريق مالك ابن ماجة في السنن (١/ ٣٦٧). عن علي ﵁ قال: لا بأس بسؤر الهرة: حسن: هذا الأثر له ثلات طرق: الطريق الأول: أخرجه مسدد في مسنده (المطالب - المسند - ١/ ٥٩) وابن المنذر (١/ ٣٠٢) من طريق الركين بن الربيع عن عمته عن الحسن بن علي عن علي به. وعمة الركين لا تعرف. الطريق الثانى: أخرجه البخاري في تاريخه (٧/ ٥٧) ومن طريقه الخطيب في المتفق (١٢٩٦) من طريق يحيى بن مسلم عن أبيه عن عوف بن مالك عن علي به، ويحيى بن مسلم وأبوه لا يعرفان أيضًا. الطريق الثالث: أخرجه الدارقطني (١/ ٧٠) من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بمعناه، وأبو جعفر هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وهو لم يدرك جده. وقد ورد إباحة سؤر الهرة عن أم سلمة وعائشة ﵄ أيضا لكن بإسناد ضعيف. * * * عن ابن عمر ﵁ أنه كره سؤر الهرة. صحيح: أخرجه أبو عبيد في الطهور (٢٣٠) وعبد الرزاق (١/ ٩٨) وابن المنذر (١/ ٢٩٩) من طريق عبيد الله عن نافع عن ابن عمر به، وعبيد الله هو ابن عمر العمري. * * * عن أبي هريرة ﵁ في الهر يلغ في الإناء؟ قال: اغسله مرة ثم أهرقه. صحيح: أخرجه عبد الرزاق (١/ ٩٩) والدارقطني (١/ ٦٧) وابن المنذر (١/ ٣٠٠) عن معمر بن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة به. باب: سؤر الحمار والبغال والفرس: عن ابن عمر ﵄: أنه كان لا يرى بأسًا بسؤر الفرس. صحيح: أخرجه ابن المنذر (١/ ٣١٣) من طريق ابن أبي شيبة وهو في مصنفه (١/ ٣٠) قال ثنا حفص عن حجاج وعبيد الله عن نافع عن ابن عمر به. وحجاج بن أرطاة وإن كان ضعيفًا لكن تابعه هنا في الإسناد عبيد الله. * * * عن ابن عمر ﵄ أنه كره سؤر الحمار والكلب والهر أن يتوضأ بفضلهن. صحيح: أخرجه أبو عبيد في الطهور (٢٤٠) وعبد الرزاق (١/ ١٠٥) وابن المنذر (١/ ٣٠٩) من طريق عبيد الله عن نافع عن ابن عمر به. باب: سؤر السباع: عن عمر ﵁ أنه خرج في ركب فيهم عمرو بن العاص حتى وردوا حوضًا، فقال عمرو بن العاص: يا صاحب الحوض هل ترد حوضك السباع؟ فقال عمر ﵁: يا صاحب الحوض لا تخبرنا فإنا نرد على السباع وترد علينا. حسن: أخرجه مالك في الموطأ (١/ ٢٣) عن يحيى بن سعيد عن إبراهيم بن الحارث التيمي عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عمر به. ويحيى بن عبد الرحمن لم يدرك عمر. وللأثر طريق آخر ضعيف، أخرجه أبو عبيد في الطهور (٢٣٦) بمعناه عن عمر. * * * عن حبيب بن شهاب عن أبيه قال: قلت لأبي هريرة: أرأيت السؤر في الحوض يصدر عنها الإبل فتردها السباع وتلغ فيها الكلاب ويشرب منها الحمار هل أتطهر منه؟ فقال: لا يحرم الماء شيء. صحيح: أخرجه أبو عبيد في الطهور (٢٣٨) ومن طريقه ابن المنذر (١/ ٣١٠) عن ابن أبي عدي عن حبيب بن شهاب عن أبيه به. وحبيب بن شهاب هو ابن مدلج العنبري وهو ثقة وأبوه ثقة كما في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٣/ ١٠٣، ٤/ ٣٦١)، وابن أبي عدي هو محمد. * * * باب: ما جاء في طهارة الجلود: عن الأسود قال: سئلت عائشة عن الفراء؟ فقالت: أرجو أن يكون دباغها طهورها. صحيح: أخرجه البيهقي (١/ ٢٤) والطبري في تهذيب الآثار (مسند ابن عباس / ١٢٣٥) وابن المنذر (٤/ ٢٦٧) من طريق منصور والأعمش عن إبراهيم عن الأسود به. * * * عن رياح بن الحارث قال: كان ابن مسعود يقري ناسًا من أهل الكوفة في المسجد الأكبر، فدعا لهم بشراب ثم قال: هذا في سقاء منيحة كانت لنا فماتت قالوا: يا صاحب رسول الله أتسقنا في الميتة؟ فقال: ذكاتها دباغها. حسن: أخرجه ابن المنذر (٢/ ٢٦٧) من طريق يعلى وأخرجه الطبري في تهذيب الآثار (مسند ابن عباس/ ١٢٣٢) من طريق ابن فضيل كلاهما عن صدقة بن المثنى عن رياح بن الحارث به. وإسناده حسن رجاله كلهم ثقات غير ابن فضيل فهو صدوق. * * * عن عمر ﵁ أنه سئل عن مشقة؟ فقال طهورها دباغها. حسن: أخرجه ابن المنذر (٢/ ٢٦٦) من طريق عبد الرزاق وهو في مصنفه (١/ ١٤٦) عن الثوري عن ثعلبة عن أبي وائل عن عمر به. وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات غير ثعلبة وهو الخثعمي فإنه من هذه الطبقة، وهو حسن الحديث فقد روى عنه جمع من الثقات. * * * عن مجاهد: أن ابن عمر رأى على رجل فروًا فقال: لو علمت أن هذا ذكى، لسرني أن يكون لي مثله. صحيح: أخرجه ابن المنذر (٢/ ٢٦٥) وابن أبي شيبة (٨/ ٣٧٦) من طريقين عن ابن عون عن مجاهد به. وقد ورد عن علي وابن عباس ﵄ طهارة الجلود بالدباغ لكن فيه مقال. * * * عن أنس ﵁: أن عمر رأى رجلًا يصلي وعليه قلنسوة بطانتها من جلود الثعالب، قال: فأكفأها عن رأسه وقال: ما يدريك لعله ليس بذكى. صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٢٥٨) والطحاوي في المشكل (٤/ ٢٦٥) وابن المنذر (٢/ ٢٩٩) من طريق هشيم أنبا يونس بن عبيد عن ابن سيرين عن أنس به. باب: دم الجزور وفرثه: عن يحيى بن الجذار: أن ابن مسعود نحر جزورًا وصلى وعلى بطنه فرث ودم من جزور نحرها. صحيح: أخرجه عبد الرزاق في الأهالى في آثار الصحابة (١٥٥) وفي المصنف (١/ ١٢٥) عن معمر عن قتادة عن ابن سيرين عن يحيى بن الجذار به. باب: بول الناقة: عن أبي مجلز قال: قلت لابن عمر: بعثت جملي فبال فأصابني بوله؟ قال اغسله. قلت: إنما كان انتضح كذا وكذا - يعني: يقلله، قال اغسله. صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ١١٦) من طريق شعبة، وأخرجه ابن حزم في المحلى (١/ ١٨٠) من طريق عبد الوارث بن سعيد كلاهما عن عمارة بن أبي حفصة عن أبي مجلز به. باب: طهارة المسك: عِن ابن عمر ﵄ أنه كان يطيب الميت بالمسك، يذر عليه ذروًا. صحيح: أخرجه ابن المنذر (٢/ ٢٩٤) من طريق عبد الرزاق وهو في مصنفه (٣/ ٤١٤) عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر به. وقد ورد عن سلمان رضي عنه أيضًا في طهارة المسك لكن بإسناد ضعيف عن ابن أبي شيبة (٣/ ٢٥٧) وعبد الرزاق (٣/ ٤١٥). باب: ما جاء في البزاق: عن يحيى البكاء قلت لابن عمر: إن أهل الكوفة يقولون: إذا أصاب البزاق ثوبك أو جسدك فاغسله. فقال: لقد شقينا إذًا، فقلت: إن شيخنا الحسن يقول: إنما يقول هذا من لا عقل له. قال صدق. حسن: أخرجه البغوي في مسند ابن الجعد (٢٩٩٢) أنبأنا أبو جعفر الرازي عن يحيى البكاء به. * * * عن سلمان قال: إذا حك أحدكم جلده فلا يمسحه ببزاقه، فإن البزاق ليس بطاهر. حسن: أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ١٣٩) حدثنا ابن علية عن هشام عن حماد عن ربعي بن حراش عن سلمان به. وحماد هو ابن أبي سليمان وهو حسن الحديث قضاء الحاجة باب: البول في المغتسل: عن عمران بن الحصين ﵁ قال: من بال في مغتسله لم يتطهر. صحيح: أخرجه عبد الرزاق (١/ ٢٥٥) وأبن أبي شيبة (١/ ١١١) وابن المنذر (١/ ٣٣١) من طريق الثوري عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن يزيد عن أبيه به. * * * عن عبد الله بن مغفل ﵁ قال: البول في المغتسل يكون منه الوسواس. صحيح: أخرجه أبن أبي شيبة (١/ ١١١) حدثنا شبابة حدثنا شعبة عن قتادة عن عقبة بن صهبان عن عبد الله بن مغفل به. وهذا إسناد صحيح وعقبة بن صهبان من رجال الصحيحين. باب: استقبال القبلة في قضاء الحاجة: عن مروان الأصفر قال: رأيت ابن عمر أناخ راحلته مستقبل القبلة، ثم جلس يبول إليها، فقلت: يا أبا عبد الرحمن أليس قد نهى عن هذا؟ قال: بلى، إنما نهى عن ذلك في الفضاء، فإذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس. صحيح: أخرجه أبو داود في سننه (١/ ١١) حدثنا محمد بن يحيى حدثنا صفوان بن عيسى عن الحسن بن ذكوان عن مروان الأصفر به. باب: النضح بالماء بعد قضاء الحاجة: عن ابن عباس قال: إذا توضأ أحدكم فليأخذ حفنة من ماء فلينضح بها فرجه فإن أصابه شيء فليقل إن ذلك منه. صحيح: أخرجه مسدد (المطالب ١/ ٩١) حدثنا سلام بن أبي مطيع عن منصور عن المنهال بن عمرو عن ابن جبير عن ابن عباس به. باب: البول قائمًا: عن زيد بن وهب قال: رأيت عمر بال قائمًا ففرج رجليه حتى قلت: السائمة تخر. صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ١٢٣) وابن المنذر (١/ ٣٣٤) من طريق الأعمش عن زيد بن وهب به. وأخرج أيضًا الإسماعيلى في مسند عمر (كما في مسند الفاروق لابن كثير ١٠/ ١٢١) بإسناد صحيح عن ابن عمر ﵄ أن عمر أتى سباطة قوم فبال قائمًا. * * * عن أبي ظبيان قال: رأيت عليًّا بالرحبة بال قائمًا حتى أرغى. صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ١٢٣) حدثنا ابن إدريس عن الأعمش وحصين عن أبي ظبيان به. وأخرجه مسدد (المطالب - المسندة - ١ - ٦٧) بنحوه. * * * عن عبد الله بن دينار أنه قال: رأيت عبد الله بن عمر يبول قائمًا. صحيح: أخرجه مالك في الموطأ (١/ ٦٥) عن عبد الله بن دينار به. عن عمر ﵁ أنه قال: ما بلت قائمًا منذ أسلمت. صحيح: أخرجه النجاد في مسند عمر (٢٣) والبزار (كشف الإستار ١/ ٢٤٤) من طريق يحيى بن سعيد عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن عمر به. وعبيد الله هو ابن عمر العمري. * * * عن أبن مسعود ﵁ قال: من الجفاء أن يبول قائمًا. حسن: أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ١٢٤) عن المسيب بن رافع عن ابن مسعود به. وهذا منقطع، المسيب قال أحمد كما في جامع التحصيل (٢٨٠): لم يسمع من ابن مسعود. وأخرجه ابن المنذر (١/ ٣٣٦) من طريق آخر ضعيف، لكن يتقوى بالذي قبله. * * * عن قبيصة بن ذؤيب قال: رأيت زيد بن ثابت بعدما كبر يبول قائمًا حتى إنى لأنظر إليه على قدميه مثل نضح الدواء، فما زاد على أن توضأ داخل المسجد. صحيح: أخرجه ابن المنذر (١/ ٣٣٥) من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن قبيصة بن ذؤيب به. باب: الإستنجاء والإستجمار: عن يسار بن نمير قال: رأيت عمر بال قائمًا ثم أخذ حجرًا فمسح به ذكره. صحيح: أخرجه ابن المنذر (١/ ٣٤٦) وابن أبي شيبة (١/ ٥٣)، من طريقين عن أبي إسحاق سمعت يسار بن نمير به. وإسناده صحيح فقد صرح أبو إسحاق بالسماع فزالت شبهة تدليسه وقد أخرجه البيهقى (١/ ١١١) من هذا الطريق بلفظ، كان عمر إذا بال قال: ناولني شيئًا أستنجى به قال: فأناوله العود والحجر أو يأتي حائطًا يتمسح به أو يمس الأرض ولم يكن يغسله. * * * عن حذيفة ﵁ سئل عن الإستنجاء بالماء؟ فقال: إذا لا تزال يدي في نتن. صحيح: أخرجه أبن المنذر (١/ ٣٤٦) وأبن أبي شيبة (١/ ١٤)، من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن همام عن حذيفة به. وأبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير. * * * عن عبد الله بن الزبير ﵁ أنه رأى رجلًا يغسل عنه أثر الغائط فقال: ما كنا نفعله. صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ١٥٣) حدثنا وكيع عن مسعر عن عبد الله بن القبطية عن ابن الزبير به. * * * عن سلمة بن الأكوع ﵁ أنه كان لا يستنجي بالماء. صحيح: أخرجه أبن أبي شيبة (١/ ١٥٤) حدثنا حماد بن مسعود عن يزيد مولى سلمة عن سلمة به. ويزيد مولى سلمة هو ابن أبي عبيد الأسلمي. * * * عن نافع قال: كان ابن عمر لا يستنجي بالماء، كنت أتيته بحجارة من الحرة فإذا امتلأت خرجت بها وطرحتها، ثم أدخلت مكانها. حسن: أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ١٥٤) عن حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن نافع به. وحاتم بن إسماعيل في حفظه مقال يسير وبقية رجاله ثقات، وجعفر هو ابن أبي وحشية. عن ابن أبي ليلى قال: كان لعمر مكان قد اعتاده يبول فيه، فكان له كوة في الحائط فيها عظم أو حجر فكان يمسح إحليله، تم يتوضأ ولا يمس ماء. صحيح: أخرجه البغوي في مسند ابن الجعد (١٤٢) أخبرنا شعبة عن الحكم عن ابن أبي ليلى به. وابن أبي ليلى هو عبد الرحمن. * * * عن عائشة ﵂ قالت: مرن أزواجكن -أو قالت: رجالكن- أن يغسلوا عنهم أثر الحش فإنا نستحي أن نأمرهم بذلك. صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ١٥٣) حدثنا ابن علية عن يزيد الرشك عن معاذة عن عائشة به. ومعاذة هي بنت عبد الله العدوية. عن أبي النجاشي قال: صحبت رافع بن خديج في سفر فكان يستنجي بالماء. صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ١٥١) حَدَّثنا الضحاك بن مخلد عن الأوزاعى نا أبو النجاشي به. وأبو النجاشى هو عطاء بن صهيب الأنصاري. وأخرجه ابن المنذر (١/ ٣٤٨) من طريق بدر بن بكر عن الأوزاعي به. * * * عن نافع قال: بلغ ابن عمر أن معاوية يغسل عنه أثر الغائط والبول، فكان ابن عمر يعجب منه ثم غسله بعد فقال: يا نافع جربناه فوجدناه صالحًا. صحيح: أخرجه ابن المنذر (١/ ٢٤٨) من طريق عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع به. * * * عن حنظلة قال: كان حذيفة يستنجي بالماء إذا خرج من الخلاء. حسن: أخرجه ابن المنذر (١/ ٣٤٨)، وحنطة لم يتبين لي من هو! لكن للأثر طريق آخر يتقوى به، أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ١٥٢) وفي إسناده مسلم بن سبرة وهو مجهول. * * * عن عثمان بن عبد الرحمن التيمي أن أباه حدثه أنه رأى عمر يتوضأ وضوءًا بما تحت إزاره. صحيح: رواه مالك (كما في المدونة ١/ ٨) عن يحيى بن محمد بن طحلاء عن عثمان بن عبد الرحمن التيمي به. وأخرجه من طريق مالك ابن المنذر (١/ ٣٤٩). باب: الإستنجاء بالأشنان: عن أنس ﵁ أنه كان إذا دخل الخلاء وضع له الأشنان. صحيح: أخرجه ابن المنذر (١/ ٣٥٨) وابن أبي شيبة (١/ ١٥٣) من طريق ابن عون عن أنس بن سيرين عن أنس به. وابن عون هو عبد الله. باب: الرجل يبول ولا يمس ذكره بالماء: عن عبد الله بن المستورد قال: رآني مجمع بن يزيد وأنا أغسل ذكري، فقال: ألم تكن تنفضت حين بلت؟ قلت: بلى. قال: حسبك. حسن: أخرجه أبن أبي شيبة (٥٩٠) ثنا أبو أسامة عن عبد الله بن المستورد به. وهذا إسناد حسن، عبد الله بن المستورد قال ابن معين كما في الجرح (٥/ ١٧٠): صاع. وأبو أسامة هو حماد بن أسامة. * * * عن عاصم قال: رأيت أنسًا ﵁ يغسل أثر البول. صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (٥٩٧) ثنا حفص بن غياث عن عاصم به. عاصم هو الأحول. * * * عن ابن عباس ﵄ أنه قال: أحمد إليكم غسل الإحليل. صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (٥٩٨) ثنا وكيع عن كهمس عن ابن بريدة عن ابن عباس به. وابن بريدة هو عبد الله. صفة الوضوء باب: الوضوء من الحدث: عن نافع قال: كان ابن عمر يصلى الصلوات بوضوء واحد. حسن: أخرجه ابن سعد في الطبقات (٤/ ١٦١) نا قبيصة بن عقبة حدثنا سفيان عن عبد الله بن جابر عن نافع به. وقبيصة بن عقبة حسن الحديث. * * * عن أنس بن مالك أن أصحاب أبي موسى الأشعري توضؤا وصلوا الظهر، فلما حضرت العصر قاموا ليتوضؤا فقال لهم: مالكم؟ أحدثتم؟ فقالوا: لا، فقال: الوضوء من غير حدث ليوشك أن يقتل الرجل أباه، وأخاه، وعمه، وابن عمه، وهو يتوضأ من غير حدث. صحيح: أخرجه الطحاوي في معاني الآثار (١/ ٤٥) حدثنا ابن خزيمة حدثنا حجاج حدثنا حماد عن أبي عمران الجوني عن أنس به. وحجاج هو ابن المنهال. باب: الضمضة والإستنشاق من كف واحدة: عن راشد بن معبد قال: رأيت أنس بن مالك ﵁ يمضمض ويستنشق من كف واحد. حسن: أخرجه ابن أبي شيبة (٤٠٩) ثنا يزيد بن هارون عن راشد بن معبد به. وهذا إسناد حسن، وراشد بن معبد وإن كان ضعيفًا إلا أن قوله: (رأيت) يدل على أنه قد حفظه. * * * عن جميل بن زيد الطائي قال: رأيت ابن عمر توضأ فمضمض واستنشق من غرفة. صحيح: أخرجه أبو عبيد في الطهور (٣٠١) حدثنا عباد بن العوام عن جميل بن زيد به. وجميل بن زيد لم يسمع من ابن عمر لكن قد رآه، وهنا يحكي ما رآه. باب: تخليل الأصابع: عن مصعب قال: رأى ابن عمر قومًا يتوضؤن فقال: تخللوا يعني بين الأصابع. صحيح: أخرجه مسدد (المطالب ١/ ٨٤) حدثنا يحيى عن سفيان عن واقد عن مصعب به. وواقد هو أبو يعفور، ومصعب هو ابن سعد بن أبي وقاص. * * * عن غيلان مولى بني مخزوم قال: رأيت ابن عمر يغسل قدميه غسلًا ورأيته يتتبع ما بين الأصابع. صحيح: أخرجه أبو عبيد في الطهور (٤٠٦) حدثنا هشيم أخبرنا غيلان. باب: صفة مسح الرأس: عن نافع قال: كان ابن عمر ﵄ يمسح رأسه مرة واحدة، ويضع يده على وسط رأسه ثم يمسح إلى مقدم رأسه. صحيح: أخرجه عبد الرزاق (١/ ٦) وابن أبي شيبة (١/ ١٦) وابن المنذر (١/ ٣٩٤) من طرق عن أيوب عن نافع به. عن ابن عمر أنه كان يأخذ لرأسه ماء جديدًا. صحيح: أخرجه أبو عبيد في الطهور (٣٦٧) حدثنا أبو معاوية عن يحيى بن سعيد وابن جريج عن نافع عن ابن عمر به. * * * عن علي أنه توضأ فمسح برأسه مرة. صحيح: أخرجه أبو عبيد (٣٥٩) حدثنا مروان بن معاوية عن عبد الملك بن سلع عن عبد خير عن علي به. * * * عن ابن عمر أنه كان إذا مسح رأسه رفع القلنسوة ومسح مقدم رأسه. حسن: أخرجه الدارقطني (١/ ١٠٧) حدثني الحسين بن إسماعيل حدثني لسيد بن يحيى الأموي حدثني أبي نا يحيى بن سعيد الأنصاري عن نافع عن ابن عمر به. ويحيى الأموي والد سعيد حسن الحديث. باب: عدد مسح الرأس: عن ابن عمر ﵄ أنه كان يمسح رأسه مرة واحدة. صحيح: أخرجه عبد الرزاق (١/ ٣) وابن المنذر (١/ ٣٩٥) وأبن أبي شيبة (١/ ١٥) من طرق عن نافع عن ابن عمر به. * * * عن أنس ﵁ أنه كان يمسح على الرأس ثلاثًا، يأخذ لكل مسحة ماء على حدة. حسن: أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٢٠) ومن طريقه ابن المنذر (١/ ٣٩١) عن الأزرق عن أيوب عن أبي العلاء عن قتادة عن أنس به. ورجاله ثقات غير أبي العلاء وهو القصاب فهو حسن الحديث قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق له أوهام. باب: صفة مسح المرأة رأسها: عن عائشة أنها كانت إذا توضأت تدخل يدها تحت الوقاية، وتمسح برأسها كله. صحيح: أخرجه ابن وهب في المدونة (١/ ١٢٤) عن عمرو بن الحارث وابن لهيعة عن بكير بن عبد الله عن أم علقمة عن عائشة به. وأم علقمة اسمها مرجانة، وقد أخرج لها مالك في الموطأ، وهو لا يخرج إلا لمن كان ثقة عنده. باب: مسح الأذنين في الوضوء ووصفها: عن ابن عمر ﵄ قال: الأذنان من الرأس. صحيح: أخرجه عبد الرزاق (١/ ١١) وابن أبي شيبة (١/ ١٧) وأبو عبيد في الطهور (٣٨٠) وابن المنذر (١/ ٤٠١) والدارقطني (١/ ٩٨) من طرق عديدة عن ابن عمر. * * * عن ابن عمر ﵄ أنه كان يمسح أذنيه مع وجهه. صحيح: أخرجه أبو عبيد في الطهور (٣٨١) ثنا عباد عن يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر به. وعباد هو ابن عباد الأزدي البصري. * * * عن الأسود قال: رأيت عمر خرج من الخلاء فتوضأ فمسح ظاهر أذنيه وباطنها. حسن: أخرجه أبو عبيد في الطهور (٣٧٣) حدثنا ابن مهدي عن داود بن أبي الفرات عن محمد بن زيد عن إبراهيم عن الأسود به. ومحمد بن زيد هو الكندي قاضى مرو وهو حسن الحديث. * * * عن حميد قال: توضأ أنس ونحن عنده فمسح باطن أذنيه وظاهرهما، فلما رأى شدة نظرنا إليه قال: إن ابن مسعود كان يأمر بالأذنين. صحيح: أخرجه علي بن حجر في حديث إسماعيل بن جعفر (١٠٧) قال: حدثنا حميد به. * * * عن نافع أن ابن عمر كان يأخذ الماء بأصبعه لأذنيه. صحيح: أخرجه مالك في الموطأ (١/ ٣٤) عن نافع به. باب: تخليل اللحية في الوضوء: عن ابن عمر ﵄ أنه كان يخلل لحيته. صحيح: أخرجه ابن المنذر (١/ ٣٨٢) من طريق ابن أبي شيبة وهو في مصنفه (١/ ١٢) قال: ثنا عبد الله بن نمير عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر به. * * * عن أبي حمزة الأسدي قال: رأيت ابن عباس ﵄ توضأ فرأيته يخلل لحيته. صحيح: أخرجه أبو عبيد في الطهور (٣٣٣) وابن أبي شيبة (١/ ١٢) كلاهما قال: حدثنا هشيم أخبرنا أبو حمزة الأسدي. * * * عن أبي معن قال: رأيت أنسًا توضأ فخلل لحيته. حسن: أخرجه ابن اُبي شيبة (١/ ١٢) وابن المنذر (١/ ٣٨٢) من طريق معتمر بن سليمان عن أبي معن به. وأبو معن مجهول كما في التقريب، لكن جاء لهذا الأثر إسناد آخر أخرجه بحشل في تاريخ واسط (٦٩) ثنا وهب أنا خالد عن أبي خالد مولى الحجاج قال: رأيت أنس بن مالك يخلل لحيته، وأبو خالد مولى الحجاج لم أعرفه لكن يتقوى بالأول. ورهب هو ابن بقية، وخالد هو ابن عبد الله الواسطي وكلاهما ثقة. * * * عن أبي غالب: أنه رأى أبا أمامة يخلل لحيته، وكانت رقيقة. حسن: أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٦/ ١٦١) قال: قال آدم أبو عباد عن أبي غالب به. أبو غالب حسن الحديث، وآدم أبو عباد قال عنه ابن معين كما في لسان الميزان (١/ ٣٣٢): لا بأس به، وقال أبو حاتم: تغير حفظه. باب: صفة تخليل اللحية: عن نافع أن ابن عمر كان يعرك عارضيه، ويشبك لحيته بأصابعه أحيانا ويترك أحيانا. صحيح: أخرجه البيهقى (١/ ٥٥) من طريق الوليد بن مزيد عن الأوزاعي حدثني عبد الله بن عامر عن نافع به، وأخرجه الدارقطني (١/ ١٥٢) من طريق أبي المغيرة ثنا الأوزاعي عن عبد الواحد بن قيس عن نافع به. وكلا الإسنادين صحيح. * * * عن الضحاك بن مزاحم قال: رآنى ابن عمر أتوضأ فقال: يا ضحاك خلل قال: فخللت أصابعي، فقال: يا ضحاك هكذا، وأشار إلى لحيته فخللها من تحت ذقنه. حسن: أخرجه أبو عبيد في الطهور (٣٣٤) ثنا إسحاق بن سليمان الرازي عن أبي سنان عن الضحاك به. وأبو سنان هو سعيد بن سنان وهو حسن الحديث، قال عنه الحافظ في التقريب صدوق له أوهام. باب: صفة مسح الأذنين: عن حميد الطويل قال: رأيت أنسًا توضأ فمسح أذنيه ظاهرهما وباطنهما، فنظرت إليه! فقال: إن ابن مسعود كان يأمر بذلك. صحيح: أخرجه الطحاوي في معاني الآثار (١/ ٣٤) وأبو عبيد في الطهور (٣٧٥) من طريق هيثم ومروان، وأخرجه ابن أبي شيبة (١/ ١٨) من طريق أبي خالد الأحمر كلهم عن حميد الطويل به. * * * عن ابن عمر ﵄: أنه كان إذا توضأ أدخل الأصبعين اللتين تليان الإبهامين في أذنيه، فمسح باطنهما، وخالف بالإبهامين إلى ظاهرهما. صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ١٨) حَدَّثنا عبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر به. باب: غسل القدمين: عن أنس ﵁ أنه كان يغسل قدميه ورجليه حتى يسيل الماء. صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ١٩) حدثنا محمد بن أبي عدي عن حميد عن أنس به. وقد أخرجه ابن المنذر (١/ ٤١٤) من طريق ابن أبي شيبة به. * * * عن عكرمة عن ابن عباس أنه قرأ: ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ﴾ بالنصب وقال: عاد إلى الغسل. صحيح: أخرجه أبو عبيد في الطهور (٤٦١) والطحاوي (١/ ٤٠) والبيهقي (١/ ٧٠) وابن أبي شيبة (١/ ٢٠) من طرق عن خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس به. باب: تفريق الوضوء: عن ابن عمر ﵄ أنه توضأ بالسوق فغسل وجهه ويديه ومسح برأسه، ثم دعي لجنازة فدخل المسجد ليصلي عليها، فمسح على خفيه ثم صلى عليها. صحيح: أخرجه الشافعي في الأم (١/ ٣١) وفي المسند (١/ ٣٣٩) أنا مالك عن نافع عن ابن عمر به. وهذه سلسلة الذهب. باب: الوضوء إلى الإبطين: عن أبي زرعة قال: دخلت مع أبي هريرة دار مروان، فدعا بوضوء، فتوضأ، فلما غسل ذراعيه جاوز المرفقين، فلما غسل رجليه جاوز الكعبين إلى الساقين، فقلت ما هذا؟ قال: هذا مبلغ الحلية. حسن: أخرجه ابن أبي شيبة (٦٠٩) ثنا ابن فضيل عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة به. وابن فضيل هو محمد وهو صدوق. باب: الوضوء مرة ومرتين وثلاثة: عن يزيد قال: رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى توضأ، فمضمض واستنشق، وغسل ذراعيه ثلاثا ثلاثا ومسح برأسه، وغسل رجليه ثلاثا ثلاثا، ولم أره خلل لحيته، ثم قال: هكذا رأيت عليًّا توضأ. حسن: أخرجه ابن المنذر (١/ ٤٠٨) من طريق ابن أبي شيبة وهو في مصنفه (١/ ١٠) ثنا جرير عن يزيد به. ويزيد هو ابن أبي زياد وهو وإن كان ضعيفًا إلا أن روايته هنا تدل على أنه قد حفظها. * * * عن مجاهد قال: كنت أوضئ ابن عمر مدارًا مرتين، ومدارًا ثلاثًا. صحيح: أخرجه ابن المنذر (١/ ٤٠٩) من طريق عبد الرزاق وهو في مصنفه (١/ ٤٣) عن الثوري عن سلمة بن كهيل عن مجاهد به. وأخرجه أبو عبيد في الطهور (٩٥١) من طريق عبد الرحمن عن الثوري به. باب: البدء بالشمال قبل اليمين: عن على ﵁ أنه قال: ما أبالي لو بدأت بالشمال قبل اليمين في الوضوء. صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (٤٢١) ثنا حفص عن إسماعيل بن أبي خالد عن زياد عن علي به. وزياد هو ابن حدير. * * * عن ابن مسعود أنه سئل عن رجل توضأ فبدأ بمياسره فقال: لا بأس. صحيح: أخرجه الدارقطني (١/ ٨٩) وقال عقبه: صحيح. باب: التنشيف بعد الوضوء: عن ثابت بن عبيد الله قال: رأيت بشير بن أبي مسعود، وكان له صحبة، يمسح بالمنديل. صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ١٤٨) من طريق وكيع، وأخرجه ابن المنذر (١/ ٤٦١) من طريق أبي معاوية كلاهما عن مسعود عن ثابت بن عبيد به. وأبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير. * * * عن عبيد الله بن أبي بكر أنه رأى أنس بن مالك يمسح وجهه بالمنديل بعد الوضوء. صحيح: أخرجه ابن المنذر (١/ ٤١٥) قال حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج ثنا حماد عن عبيد الله بن أبي بكر به. وحجاج هو ابن المنهال. * * * عن جابر ﵁ قال: لا تمندل بالمنديل إذا توضأت. صحيح: أخرجه عبد الرزاق (١/ ١٨٢) وابن أبي شيبة (١/ ١٤٩) والبيهقي (١/ ١٥٨) من طريق ابن عيينة عن منصور عن هلال بن سياف عن عطا عن جابر به. ومنصور هو ابن المعتمر. وأخرجه أيضًا مسدد (المطالب/ المسندة / ١/ ٩١) من هذا الطريق، وقال: ابن حجر: صحيح موقوف. * * * عن أبي حمزة قال: رأيت ابن عباس يتوضأ حين يقوم إلى الصلاة، ولم أره يمس منديلًا. صحيح: أخرجه ابن المنذر في الأوسط (١/ ٤١٨) ثنا يحيى بن محمد ثنا الحوضي ثنا أبو عوانة عن أبي حمزة به. والحوضي هو حفص بن عمر الأزدي وقد تصحف عند ابن المنذر إلى الجمحي، وأبو عوانة هو اليشكري، وأبو حمزة هو الأسدي. باب: الرجل يتوضأ وينسى موضعًا في جسده لم يغسله: عن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب رأى رجلاً في رجله لمعة لم يصبها الماء حين تطهر، فقال له عمر: بهذا الوضوء تحضر الصلاة؟! وأمره أن يغسل اللمعة ويعيد الصلاة. صحيح: أخرجه الدارقطني (١/ ١٠٩، ١١٠) من طريق الحجاج وعبد الملك عن عطاء عن عبيد بن عمير به. باب: الرجل يتوضأ وفي يده خاتم: عن أبي تميم الجيشاني قال: دخلت أنا وإخوتي على عمر وعلى بعضهم خاتم فقال: له عمرة كيف يتم وضوؤك وهذا عليك؟ فنزعه فألقاه. صحيح: أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (١٣/ ٤٠٤) حدثنا يونس بن عبد الأعلى أخبرنا عبد الله بن يوسف التنيسي حدثنا جعفر بن ربيعة عن أبي الخير عن أبي تميم الجيشاني به. وأبو الخير هو مرثد بن عبد الله اليزني. نواقض الوضوء باب: الحدث: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: ﷺ (لا تقبل صلاة من أحدث حتى يتوضأ) فقال رجل من حضرموت: ما الحدث يا أبا هريرة، قال فساء أو ضراط. صحيح: أخرجه البخاري (١٣٥). * * * عن ابن عباس قال: لا ينصرف حتى يسمع صوتًا بإذنه أو يجد ريحًا بأنفه. صحيح: أخرجه أبو عبيد في الطهور (١٤٣٠) حدثنا يزيد عن هشام بن حسان عن عكرمة عن ابن عباس به. باب: مس الذكر: عن سالم بن عبد الله بن عمر أن أباه كان يغتسل ثم يتوضأ، فقلت له: يا أبت أما يجزيك الغسل من الوضوء، قال: بلى، ولكنى أحيانًا أمس

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.