مسند أبي عوانة-الخضري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ مُنَادِيَهُ فَيُنَادِي بِالصَّلاةِ ، ثُمَّ يُنَادِي فِي إِثْرِهَا : أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. ١٥١- بَيَانُ إِبَاحَةِ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فِي السَّفَرِ , والدليل على أن الجمع بينهما عند الضرورة ، وأنه يؤخر المغرب إلى العشاء فيصلي بعد الشفق ، ولا يقدم العشاء فيصلي مع المغرب.