لعليّ بن أبي طالب: ألستُ أَبْسَطُ مِنْكَ لِسَانًا، وَأَحَدُّ مِنْكَ سِنَانًا، وأملأُ مِنْكَ حشوًا؟ فأنزل اللَّه تعالى: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ﴾ [سورة السجدة: الآية ١٨]. (١٣/ ٣٢١) في ترجمة (نوح بن خَلَف بن محمد البَجَلِيّ أبو عيسى). مرتبة الحديث: إسناده تالف. ففيه (الكَلْبِيّ) وهو (محمد بن السَّائِب بن بِشْر الكَلْبي الكوفي أبو النَّضْر). وقد ترجم له في: ١ - "الطبقات" لابن سعد (٦/ ٣٥٨ - ٣٥٩) و قال: "قالوا: وليس بذاك، في روايته ضعيف جدًّا". ٢ - "التاريخ لابن مَعِين" (٢/ ٥١٧) وقال: "ليس بشيء". ٣ - "التاريخ الكبير" (١/ ١٠١) وقال: "تركهـ يحيى بن سعيد وابن مهدي". وفيه عن سفيان -يعني الثَّوْري- قال: "قال لي الكَلْبِيُّ قال لي أبو صالح: كلُّ شيء حَدَّثْتُكَ فهو كذب". أقول: ذكر ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٧/ ٢٧١) نصَّ كلام الثَّوْري بلفظ: "قال لنا الكَلْبِيُّ: ما حدَّثتَ عني عن أبي صالح عن ابن عبَّاس فهو كذب، فلا ترووه". ٤ - "أحوال الرجال" ص ٥٤ رقم (٣٧) وقال: "كذَّاب ساقط".