زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علي بن أحمد الرزاز عن أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد الكاتب -المعروف بابن الأصبهاني عن أبو جعفر أحمد بن محمد بن نصر القاضي -ببغداد عن محمد بن الحسن الزرقي عن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن عن حدثتني فاطمة بنت سعيد بن عقبة بن شداد بن أمية الجهني عن أبيها عن زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي

أَكْمَلُ النَّاس عَقْلًا، أطوعهم للَّه، وأعملهم بطاعته، وأَنْقَصُ النَّاس عَقْلًا، أطوعهم للشيطان، وأعملهم بطاعته". (١٣/ ٤٠) في ترجمة (موسى بن عبد اللَّه بن موسى الهاشمي). مرتبة الحديث: موضوع. وقد صَحَّ عنه ﷺ أنَّ أَوَّلَ ما خَلَقَ اللَّه ﷿ القَلَمُ، وأنَّه أمره أن يكتب ما قدَّره. ففي إسناده: (أبو الفرج الأَصْبَهَانِيّ عليّ بن الحسين بن محمد الأُمَويّ -صاحب كتاب الأغاني-) وقد ترجم له في: ١ - "تاريخ بغداد" (١١/ ٣٩٨ - ٤٠٠)، وفيه عن أبي محمد الحسن بن الحسين النُّوْبَخْتِيّ: "أكذب النَّاس، كان يدخل سوق الورَّاقين وهي عامرة والدكاكين مملوءة بالكتب، فيشتري شيئًا كثيرًا من الصحف ويحملها إلى بيته، ثم تكون رواياته كلّها منها". وقال أبو الحسن البَتِّيّ: "لم يكن أحد أوثق من أبي الفرج الأَصْبَهَاني". وقال محمد بن أبي الفَوَارس: "كان قبل أن يموت خَلَطَ، وكان أُمَويًا، وكان يتشيَّع". وكانت وفاته سنة (٣٥٦ هـ). ٢ - "سِيَر أعلام النبلاء" (١٦/ ٢٠١ - ٢٠٣) وقال: "لا بأس به، وكان وَسِخًا زَرِيًّا، وكانوا يَتَّقُونَ هِجَاءَهُ".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.