زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:المغني" (٢/ ٤٦٨ عن ضعفه ابن معين
الإسناد 2:النسائي وغيره
يقول: "لقد هَمَمْتُ أَنَ أَنْهَى عن الغِيْلَةِ، حتَّى ذَكَرْتُ أَنَّ الرُّومَ وفَارِسَ يَصْنَعُونَ ذلكَ فلا يَضُرُّ أَوْلَادَهُمْ". قال ابن قَيِّم الجَوْزِيَّة في "تهذيب السنن" (٥/ ٣٦٢): إنَّ أحاديث إباحة الغِيْلَة أصحُّ من حديث أسماء بنت يزيد. وقال أيضًا: "إن كان صحيحًا فيكون النهي عنه أولًا إرشادًا وكراهةً، لا تحريمًا، واللَّه تعالى أعلم". وانظر في ذلك أيضًا: "زاد المعاد" لابن القَيِّم (٥/ ١٤٩ - ١٥٠)، و"فتح المُلْهِم شرح صحيح مُسْلِم" للعلَّامة شَبِّير أحمد العُثْمَاني ﵀ (٣/ ٥١٧ - ٥١٨). وانظر في الأحاديث المانعة والمبيحة: "جامع الأصول" (١١/ ٥٢٧ - ٥٢٩)، و"مجمع الزوائد" (٤/ ٢٩٨). * * *