زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الكامل" (٥/ ١٩٣٩ عن إنه ينفرد بأحاديث عن عروة عن عائشة بنت أبي بكر الصديق

أنَّه قَرَأَ (مِنْ ضُعْفٍ) (¬١). (١٢/ ١٤٦) في ترجمة (العبَّاس بن الفضل بن السَّمْح البُوصَرَانِيّ (¬٢) أبو خَيْثَمَة). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف جدًّا. ففيه (سَوَّار بن مصعب الهَمَدَانِيّ)، وهو متروك. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٦٤٥). كما أنَّ فيه (عطاء بن السَّائِب الثَّقَفِيّ)، وهو ثقة اختلط بأَخَرَةٍ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٧٧). وفيه أيضًا صاحب الترجمة (العبَّاس بن الفضل بن السَّمْح البُوصَرَانِيّ أبو خَيْثَمة)، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (أبو عبد الرحمن السُّلَمِيّ) هو (عبد اللَّه بن حَبِيب بن رُبَيِّعَة الكوفي): إمام مقرئ ثقة ثَبْتٌ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٩٨). التخريج: عزاه في "الكنز" (٢/ ٦٠١) رقم (٤٨٤٣) إلى ابن مَرْدُوْيَه والخطيب فحسب. وللحديث شاهد من حديث عبد اللَّه بن عمر، رواه التِّرمِذِيُّ في القراءات، باب ومن سورة الروم (٥/ ١٨٩) رقم (٢٩٣٦)، وأبو داود في الحروف والقراءات (٤/ ٢٨٣) رقم (٣٩٧٨) -واللفظ له-، وأحمد في "المسند" (٢/ ٥٨)، وأبو عمر الدُّوري في "جزء فيه قراءات النبيّ ﷺ" ص ١٣٧ - ١٣٨ رقم (٩١ و ٩٢)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٢٤٧)، عن عطيَّة العَوْفي قال: "قرأتُ على عبد اللَّه بن عمر: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ﴾ فقال: (مِنْ ضُعْفٍ) قَرَأْتُهَا على رسول اللَّه ﷺ كما قَرَأْتُهَا عليَّ، فَأَخَذَ عليَّ كما أَخَذْتُ عَلَيْكَ". قال التِّرمِذِيُّ: "حسن غريب". وقال الحاكم: "تفرَّد به عطيَّة العَوْفي ولم يحتجا به". أقول: في إسناده (عطيَّة بن سعد العَوْفي)، وهو تابعي مشهور مجمع على ضعفه كما قال الذَّهَبِيُّ في "المغني" (٢/ ٤٣٦). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٨٩). ورواه الطبراني في "المعجم الصغير" (٢/ ١٢٨)، من طريق سَلَّام بن سُلَيْم، عن أبي عمرو بن العلاء، عن نافع، عن ابن عمر قال: "قرأتُ على النبيِّ ﷺ: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ﴾، فقال: (مِنْ ضُعْفٍ)، (ثم جَعَلَ من بعد ضَعْفَ قُوَّةً)، فقال: ﴿ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً﴾ ". أقول: في إسناده (سَلَّام بن سُلَيْم المَدَائِني)، وهو متروك. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٧٤). قال الزَّمَخْشَرِيُّ في تفسيره "الكشَّاف" (٣/ ٢٠٨): "قُرئ بفتح الضاد وضمها، وهما لغتان، والضمُّ أقوى في القراءة لما روى ابن عمر ﵄". ثم ذكر حديثه مختصرًا. قال العلَّامة الصفاقسي في "غيث النفع في القراءات السبع" ص ٣٢١: "قرأ عاصم وحمزة بفتح الضاد (¬١)، والباقون بالضم، قبل هما بمعنى، وقال بعض اللغويين: بالضم في البدن، والفتح في العقل. واختار حفص الضم كالجماعة، فالوجهان عنه صحيحان، لكن الفتح روايته عن عاصم، والضم اختياره". ثم ذكر حديث ابن عمر السابق، وأشار إلى وجود (عطيَّة العَوْفي) فيه، وقال: "وقد رُوي عن حفص من طرق أنَّه قال: ما خالفت عاصمًا في شيء من القرآن إلَّا في هذا الحرف. قال الجَعْبَرِيُّ: فإن قلتَ: كيف خالف من توقفت صحة قراءته عليه، قلتُ: ما خالفه، بل نقل عنه ما قرأه عليه، ونقل عن غيره ما نراه عليه، لا أنَّه قرأ برأيه. قلتُ: وأيضًا لم يعتمد في صحة قراءة على الحديث، وإنما تأنس به، لأنَّ الحديث من طريق الآحاد، واعلى درجاته الحسن، ولا تثبت القراءة إلَّا بالتواتر، فعمدته ما قرأ به على غير شيخه، وثبت عنده تواترًا". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.