عليكم بِرَكْعَتَي الضُّحَى، فإنَّ فيها الرَّغَائِبَ". (١١/ ١٢٤) في ترجمة (عبد الخالق بن عبد الكريم بن يزيد السَّرْخَسِيّ أبو الحسن). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف جدًّا. وقد صَحَّ عنه ﷺ له حَثُّهُ على صلاة الضُّحَى. ففيه (عبد الحكم) وهو (ابن عبد اللَّه القَسْمَلِيّ): ضعيف جدًّا. قال البُخَاري: "منكر الحديث". وقال أبو نُعَيْم: "روي عن أنسٍ نسخةً مُنْكَرَةً لا شيء". وقال الحاكم: "روى عن أنسٍ أحاديث موضوعة". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٢٠). كما أنَّ فيه (إبراهيم بن سليمان الزَّيَّات) وقد ضُعِّفَ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٢٠). وصاحب الترجمة (عبد الخالق بن عبد الكريم السَّرْخَسِيّ) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا. التخريج: لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه. وقد عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٥٧٩) إليه وحده. وقد صَحَّ عنه ﷺ حَثُّهُ على صلاة الضُّحَى. انظر الأحاديث الواردة في ذلك: "جامع الأصول" (٦/ ١٠٨ - ١١٤)، و"الترغيب والترهيب" (١/ ٤٦١ - ٤٦٧)، و"مجمع الزوائد" (٢/ ٢٣٤ - ٢٣٩). ومن ذلك ما رواه البُخَاري في الصوم، باب صيام البيض (٤/ ٢٢٦) رقم (١٩٨١)، ومسلم في صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة الضحى. . . (١/ ٤٩٩) رقم (٧٢١)، وغيرهما، عن أبي هريرة ﵁ قال: "أوصاني خليلي ﷺ بثلاث: صِيَامِ ثلاثةِ أيَّامٍ من كُلِّ شهرٍ، وَرَكْعَتَي الضُّحَى، وأن أُوتِرَ قبل أن أنامَ". وفي رواية عند ابن خُزَيْمَة في "صحيحه" (٢/ ٢٢٧ - ٢٢٨) رقم (١٢٢٣) من حديث أبي هريرة: "وأن لا أدع ركعتي الضُّحَى فإنها صلاة الأَوَّابين (¬١) ". غريب الحديث: قوله: "فإنَّ فيها الرَّغَائِبَ" قال ابن الأثير في "النهاية" (٢/ ٢٣٨): "أي ما يُرْغَبُ فيه من الثَّواب العظيم". * * *