مَنْ أَعْكَفَ نَفْسَهُ ما بين المغرب والعِشَاء في مسجدِ جماعةٍ لم يتكلَّم إلا بصلاةٍ وقرآنٍ، كان حقًّا على اللَّه أَنْ يَبْنِي له قَصْرًا في الجنَّة". (١٠/ ٤٥٢) في ترجمة (عبد العزيز بن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه الهاشمي أبو القاسم). مرتبة الحديث: رجال إسناده كلُّهم ثقات عدا (عبد القدوس بن إبراهيم بن عبيد اللَّه بن مِرْدَاس العَبْدَرِيّ)، فقد ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٦/ ٥٦ - ٥٧) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. و(خَلَّاد بن جُنْدَة) هو (خَلَّاد بن عبد الرحمن بن جُنْدَة الصَّنْعَانِيّ الأَبْنَاويّ)، وقد ترجم له في: ١ - "الجرح والتعديل" (٣/ ٣٦٥) وفيه عن أبي زُرْعَة الرَّازي: . "ثقة". ٢ - "الثقات" لابن حِبَّان (٦/ ٢٦٧) وقال: "عداده في أهل اليمن، كان من الأبناء الصالحين". ٣ - "تهذيب الكمال" للمِزِّيّ (٨/ ٣٥٦ - ٣٥٨). ٤ - "تقريب التهذيب" (١/ ٢٢٩) وقال: "ثقة حافظ، من السادسة"/ د س. التخريج: رواه ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (١/ ١٣٠ - ١٣١) رقم (٧٥)، من طريق عبد العزيز بن محمد الهاشمي، عن عبد القدوس بن إبراهيم، به، مطوَّلًا. ووقع عنده: "بصلاةٍ أو قرآن". كما وقع عنده: "قصرين". قال الحافظ العراقي في "تخريج أحاديث الإِحياء" (١/ ٣٥٢) عن حديث ثَوْبَان هذا: "لم أجد له أصلًا من هذا الوجه! وقد تقدَّم في الصلاة - (١/ ١٩٧) - من حديث ابن عمر". * * *