إنَّ اللَّهَ يحبُّ الرَّجلَ له الجَّارُ السُّوءُ يُؤْذيهِ فَيَصْبِرُ على أَذَاهُ، ويَحْتَسِبُةُ حتَّى يَكْفِيَهُ اللَّهُ بحياةٍ أو بموتٍ". (١٠/ ١٣٣) في ترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن بلال الدَّقَّاق أبو منصور). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف جدًّا. ففيه: (عيسى بن إبراهيم بن طَهْمَان القُرَشي الهاشمي) وقد ترجم له في: ١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٤٦٢) وقال: "ليس بشيء". وقال مرَّةً: "ليس حديثه بشيء". ٢ - "التاريخ الكبير" (٦/ ٤٠٧) وقال: "منكر الحديث". ٣ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ١٧٧ رقم (٤٤٨) وقال: "منكر الحديث". ٤ - "الجرح والتعديل" (٦/ ٢٧١ - ٢٧٢) وفيه عن أبي حاتم: "متروك الحديث". ٥ - "المجروحين" (٢/ ١٢١) وقال: "يروي المناكير. . . لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد". ٦ - "الكامل" (٥/ ١٨٩٠ - ١٨٩١) وقال: "عامَّة رواياته لا يُتَابَع عليها". و (ابن التَّوَّزِيّ) هو (أحمد بن عليّ بن الحسين المُحْتَسِب أبو الحسين): ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٤٩١). و (مُطَرِّف) هو (ابن الشِّخِّير العَامري الحَرَشي أبو عبد اللَّه): إمام ثقة عابد. وستأتي ترجمته في حديث (١٧٠٩). التخريج: رواه ابن الجَوْزي في "العلل" (٢/ ٢٤٤ - ٢٤٥) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: هذا لا يصحُّ. قال يحيى: عيسى بن إبراهيم ليس بشيء. و (بقيَّة): كان مُدَلِّسًا سمع من المتروكين والمجهولين ويُدَلِّسُ". وعزاه في "الكنز" (٩/ ٥١) رقم (٢٤٨٩٣) إلى ابن عساكر مع الخطيب. أقول: وذكره الدَّيْلَمِيُّ في "الفردوس" (١/ ١٥٨) رقم (٥٨٠). * * *