زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبيد محمد بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن يزداد النيسابوري عن عبد الله بن عدي الجرجاني عن أبو القاسم عبد الله بن محمد بن العباس البزاز -ببغداد عن جبارة -يعني ابن المغلس عن أبو إسحاق الحميسي عن مالك بن دينار السامي عن أنس بن مالك الأنصاريليس من الرواة: صليت خلف

وأبي بكرٍ، وعُمَرَ، وعثمانَ، وعليّ، فكانوا يَسْتَفْتِحُونَ القِرَاءةَ بالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالمينَ، ويقرؤونَ: "مَلِكِ يومِ الدِّينِ". (١٠/ ١٠٦) في ترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن العبَّاس الكوفي البزَّاز أبو القاسم). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. وحديث أنس في الاستفتاح بالحمد فحسب، ومن دون ذِكْرِ (عليٍّ)، مخرَّج في "الصحيحين"، وغيرهما. ففيه (خازم بن الحسين أبو إسحاق الحُمَيْسِيّ) وقد ترجم له في: ١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ١٤٢) وقال: "ليس بشيء". ٢ - "الجرح والتعديل" (٣/ ٣٩٣) وفيه عن أبي حاتم: "شيخ يُكْتَبُ حديثه ولا يُحْتَجُّ به". ٣ - "المجروحين" (١/ ٢٨٨) وقال: "منكر الحديث على قلَّة روايته، كثير الوَهَم فيما يرويه، لم يكن يعلم الحديث ولا صناعته، وليس ممن يُحْتَجُّ به إذا وافق الثقات، فكيف إذا انفرد بأوابد وطامَّات". ٤ - "الكامل" (٣/ ٩٤٣ - ٩٤٤) وقال: "عامَّة حديثه عمن يروي عنهم لا يتابعه أحد عليه، وأحاديثه شبه الغرائب، وهو ضعيف (¬١) يُكْتَبُ حديثه". ٥ - "التقريب" (١/ ٢١١) وقال: "ضعيف، من الثامنة"/ ز. كما أنَّ فيه (جُبَارَة بن المُغَلِّس الحِمَّاني الكوفي) وهو ضعيف أيضًا. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٢٧). كما أنَّ فيه أيضًا صاحب الترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن العبَّاس البزَّاز) حيث نقل الخطيب في ترجمته عن أبي أحمد محمد بن محمد الحافظ قوله فيه: "فيه نظر". التخريج: رواه ابن عدي في "الكامل" (٣/ ٩٤٣) -في ترجمة (خازم بن الحسين أبو إسحاق الحُمَيْسِيّ) -، عن ابن دُرَيْج، عن جُبَارَة، به. لكن عنده "مَالِكِ" بدلًا من "مَلِكِ". وروى الشطر الثاني فقط، ابن أبي داود في "المصاحف" ص ١٠٤، من طريق عثمان بن زُفَر، حدَّثنا أبو إسحاق الحُمَيْسِيّ (¬٢)، عن مالك بن دينار، عن أنس قال: صلَّيت خلف النبيِّ ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان وعليّ ﵈، كلُّهم كان يقرأ: "مَالِكِ يوم الدِّين". ورواه البُخَاري في "جزء القراءة خَلَف الإِمام" ص ٣٣، عن الحسن بن الرَّبيع، عن أبي إسحاق بن حسين -يعني الحُمَيْسِيّ-، عن مالك بن دينار، عنه، به. لكن ليس عنده ذكر (عليّ). كما أنَّ عنده (مالك) كما عند ابن عدي، وابن أبي داود. والشطر الأول من الحديث: "صلَّيتُ خلفَ النبيِّ ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان وعليّ، فكانوا يستفتحونَ القراءةَ بالحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ". رواه البُخَاري في صفة الصَّلاة، باب ما يقول بعد التكبير (٢/ ٢٢٦ - ٢٢٧) رقم (٧٤٣)، ومسلم في الصَّلاة، باب حجَّة من قال لا يجهر بالبسملة (١/ ٢٩٩) رقم (٣٩٩)، وأبو داود في الصَّلاة، باب من لم ير الجهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم (١/ ٤٩٤) رقم (٧٨٢)، والتِّرْمِذِيّ في الصَّلاة، باب ما جاء في افتتاح القراءة بالحمد للَّه رب العالمين (٢/ ١٥) رقم (٣٤٦)، والنَّسَائي في الافتتاح، باب البداءة بفاتحة الكتاب قبل السورة، وباب ترك الجهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم (٢/ ١٣٣ و ١٣٤ - ١٣٥)، وابن ماجه في إقامة الصَّلاة، باب افتتاح القراءة (١/ ٢٦٧) رقم (٨١٣). لكن ليس عندهم جميعًا ذكر (عليٍّ). كما أنَّه ليس عند بعضهم ذكر (عثمان)، ﵃ أجمعين. وانظر روايات حديث أنس وألفاظه في: "نصب الراية" (١/ ٣٢٦ - ٣٢٧)، و"السنن الكبرى" (٢/ ٥٠ - ٥٢)، و"السنن" للدَّارَقُطْنِيّ (١/ ٣١٤ - ٣١٦)، و"جزء القراءة خَلَف الإمام" للبخاري ص ٣١ - ٣٣، و"فتح الباري" (٤/ ٢٢٧ - ٢٢٨)، وليس عند أحدهم فيما ذَكَرَ مِنْ رواياتٍ ذِكْرُ (عليٍّ). ولذا اعتبرته من الزوائد. أمَّا الشطر الثاني "ويقرؤون: مَلِكِ يوم الدِّين". فإنَّه هكذا "مَلِكِ" من دون ألف، في المطبوع وفي مخطوطة "التاريخ" نسخة تونس. لكن تقدَّم أنَّه عند ابن عدي وابن أبي داود: "مالك"، وطريقهما هو طريق الخطيب، وكذا عند البُخَاري في "جزء القراءة خَلَف الإِمام" فإنَّه بإثبات الألف أيضًا. فإن كان ما في "تاريخ بغداد" محفوظة فإنَّ هذا الشطر من الزوائد أيضًا، وإلَّا فلا يكون من جهة هذا اللَّفظ؛ ولكنه يكون من الزوائد، لعدم ذكر عليٍّ في رواية التِّرْمِذِيّ كما سيأتي. فقد روى التِّرْمِذِيُّ في القراءات، باب في فاتحة الكتاب (٥/ ١٨٥) رقم (٢٩٢٨)، من طريق الزُّهْرِيّ، عن أنس قال: "إنَّ النبيَّ ﷺ وأبا بكرٍ وعُمَرَ -وأراه قال: وعثمانَ- كانوا يقرءونَ مَالِكِ يوم الدِّين" (¬١). وقال التِّرْمِذِيُّ: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث الزُّهْرِيّ عن أنس بن مالك إلَّا من حديث هذا الشيخ أيوب بن سُوَيْد الرَّمْلِي (¬٢) ". أمَّا قراءة: "مَلِكِ" بدون ألف، كما عند الخطيب في "تاريخه"، فقد رواه عن أنس: ابن الأَنْبَارِيّ كما في "الدُّرِّ المنثور" (١/ ٣٥) ولفظه عنده: "قرأ رسول اللَّه ﷺ، وأبو بكر، وعمر، وطلحة، والزُّبَيْر، وعبد الرحمن بن عَوْف، ومعاذ بن جَبَل: مَلِكِ يوم الدِّين -بغير ألف-". قال الإِمام ابن كثير في "تفسيره" (١/ ٢٦): "قرأ بعض القُرَّاء (مَلِكِ يوم الدِّين)، وقرأَ آخرون (مَالِكِ)، وكلاهما صحيح متواتر في السَّبْعِ". وانظر حديث رقم (٧٠٨) و (٢٠٠٩) و (٢١٢٨). * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.