أُهدي إليه طير". ولا يُتَابَعُ عليه وليس بمحفوظ. ٢ - "المغني" (١/ ٨٢) وقال: "ضعَّفه غير واحد". ٣ - "اللسان" (١/ ٤٠٨ - ٤٠٩) وقال: "وحديث الطير قد تُوبع فيه، وتقدَّم أيضًا في ترجمة إبراهيم بن ثابت القصار - (١/ ٤٢) -". وفيه صاحب الترجمة (ظفران بن الحسن النَّخَّاس الدِّيْنَورِيّ) لم يذكره الخطيب بجرح ولا تعديل، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (النَّجْم بن بَشير الدِّيْنَوَرِيّ أبو أحمد)، ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٨/ ٥٠٠) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. وشيخ الخطيب: (التَّنُوخِيّ) هو (عليّ بن المُحَسِّن بن عليّ أبو القاسم): صدوق. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١١٢). التخريج: رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" للهيثمي (٦/ ٢٨٠ - ٢٨١) رقم (٣٧١١) -، عن محمد بن شعيب، عن حفص بن عمر المِهْرَقَاني، به. ورواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٢/ ٢٤٨) -مخطوط-، وابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ٢٢٧ - ٢٢٨)، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. قال ابن الجَوْزي: "هذا لا يصحُّ. وفيه مجاهيل لا يُعْرَفُونَ". وحديث الطائر قد ورد من طرق كثيرة معلولة، وقد سبق الكلام عليه في حديث (٣٣٢). * * *