قال: "المساجدُ سوقٌ من أسواق الآخرة، مَنْ دَخَلَهَا كان ضَيْفَ اللَّه، قِرَاهُ المغفرةُ، وتَحِيَّتُهُ الكَرَامَةُ، فعليكم بالرِّبَاحِ" (¬١). فقيل يا رسول اللَّه: وما الرِّبَاحُ؟ قال: "الدُّعَاءُ، والرَّغْبَةُ إلى اللَّه تعالى". (٩/ ٢٠٨) في ترجمة (سلمان بن إسرائيل بن جابر الخُجَنْدِيّ أبو عبد اللَّه). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. ففيه صاحب الترجمة: (سلمان بن إسرائيل بن جابر الخُجَنْدِيّ (¬٢) أبو عبد اللَّه) وقد ترجم له في: ١ - "تاريخ بغداد" (٩/ ٢٠٨) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. ٢ - "الأنساب" (٥/ ٥٤) وفيه عن الحاكم: "حُدِّثْنَا عنه بعجائب من الحكايات والأخبار". ٣ - "لسان الميزان" (٣/ ٧٧) -وهو من زوائده على "الميزان"-، ونقل الحافظ قول الحاكم السابق، ثم قال: "ومن عجائبه. . . " وساق الحديث المتقدِّم من ذات الطريق. و(الحسن بن العلاء) هو: (العَنْبَرِيُّ) كما في "اللسان" (٣/ ٧٧)، و"أمالي الشَّجَري" (١/ ٢٢٥)، وصُحِّفَ فيه الاسم إلى: "الحسن بن علي". ولم أقف على ترجمته. و(عليّ بن عمر بن محمد الحَرْبي) يعرف بـ: (الحِمْيَرِيّ، والسُّكَّرِيّ، والصَّيْرَفِيّ، والكَيَّال). قال الحافظ الذَّهَبِيُّ عنه في "المغني" (٢/ ٤٥٢): "مشهور صدوق، لَيَّنَهُ البَرْقَانِيُّ". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٠١٩). و(عبد الصمد بن حسَّان المَرْوَرُّوْذِيّ الخُرَاسَاني أبو يحيى) ترجم له في: ١ - "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٧/ ٣٧٥) وقال: "ثقة". ٢ - "الجرح والتعديل" (٦/ ٥١) وفيه عن أبي حاتم: "صالح الحديث صدوق". ٣ - "الثقات" لابن حِبَّان (٨/ ٤١٥) وقال: توفي سنة (٢١١ هـ). ٤ - "الميزان" (٢/ ٦٢٠) وقال: "هو صدوق إن شاء اللَّه. يقال: تركهـ أحمد بن حنبل، ولم يصحَّ هذا. وقال البُخَاري: كتبت عنه وهو مُقَارِبٌ". التخريج: رواه أبو الحسين يحيى بن الحسين الشَّجَري في "الأمالي" (١/ ٢٢٤ - ٢٢٥)، من طريق عليّ بن عمر الحَرْبي، عن سلمان (¬١) بن إسرائيل، به. وذكره الدَّيْلَمِيُّ في "الفردوس" (٤/ ٢١٦) رقم (٦٦٥٣) عن جابر مختصرًا. وفي حاشية "الفردوس" نقلًا عن "زهر الفردوس" لابن حَجَر (٤/ ٩٨)، أنَّ الحاكم قد رواه عن أحمد بن الخضر الشَّافِعِي، عن سلمان (١) بن إسرائيل، به. وعزاه في "كنز العُمَّال" (٧/ ٥٨٠) رقم (٢٠٣٤٨) إلى: الحَرْبي في "فوائده"، والحاكم في "تاريخه"، والضياء المَقْدِسي. * * *