أعطى الزُّبَيْر يومَ خَيْبَرَ أربعةَ أَسْهُمٍ: سَهْمَيْنِ لِلْفَرَسِ، وسَهْمًا له، وسَهْمًا لِلْقَرَابَةِ. (٩/ ٨٣ - ٨٤) في ترجمة (سعيد بن داود بن سعيد المَدِيني الزَّنْبَرِيّ). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. وقد ورد من طريق حسن من حديث عبد اللَّه بن الزُّبَيْر ﵁. ففيه صاحب الترجمة (سعيد بن داود بن سعيد المَدِيني الزَّنْبَرِيّ) وقد ترجم له في: ١ - "سؤالات ابن الجُنَيْد لابن مَعِين" ص ٣٣٩ رقم (٢٧٩) وقال: "ما كان عندي ثقة". ٢ - "الضعفاء" لأبي زُرْعَة (٣/ ٣٤٢) وقال: "ضعيف الحديث". ٣ - "الضعفاء الكبير" للعُقَيْلِي (٢/ ١٠٣ - ١٠٤)، وفيه أنَّ عبد اللَّه بن نافع كذَّبه في دعواه أنَّه سمع من لفظ مالك. وفيه عن مجاهد بن موسى: "لا يدري أي شيء يحدِّث". ٤ - "الجرح والتعديل" (٤/ ١٨) وفيه عن أبي حاتم: "ليس بالقويِّ". ٥ - "المجروحين" (١/ ٣٢٥) وقال: "يروي عن مالك أشياء مقلوبة، قلب عليه صحيفة وَرْقَاء عن أبي الزِّنَاد، فحدَّث بها عن مالك عن أبي الزِّنَاد، لا تحلُّ كتابة حديثه إلَّا على جهة الاعتبار". ٦ - "المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف" للدَّارَقُطْنِيّ (٣/ ١١٤١) وقال: "يروي عن مالكٍ نسخةً، عن أبي الزِّنَاد، أكثرها غرائب، لم يأت بها غيره. . . . ".