لا تُنْكَحُ البِكْرُ حتَّى تُسْتَأْذَنَ، وللثيِّبِ نصيبٌ مِنْ أَمْرِهَا (¬١) ما لم تَدْعُ إلى سَخْطَةٍ، فإذا دَعَتْ إلى سَخْطَةٍ، وأولياؤها إلى الرِّضَا، رُفِعَ شأنها إلى السُّلْطَانِ". (٨/ ٣٧٠) في ترجمة (داود بن عليّ بن خَلَف الظَّاهِرِي أبو سليمان). مرتبة الحديث: إسناد الطريق الأول: ضعيف، والآخر: تالف. وأصل الحديث في "الصحيحين". ففي إسناده من الطريق الأول: (عليّ بن الحسن بن عليّ الجَرَّاحِي أبو الحسن) وقد ترجم له في: ١ - "تاريخ بغداد" (١١/ ٣٨٧) وفيه عن محمد بن أبي الفَوَارس: "غيره أحبّ إليَّ منه". وقال البَرْقَاني: "كان يُتَّهم في روايته عن حامد بن شعيب، ولم أكتب عنه شيئًا". وقال العَتِيقي: "كان خيِّرًا فاضلًا حسن المذهب، وكان متساهلًا في الحديث". وكانت وفاته عام (٣٧٦ هـ). ٢ - "الميزان" (٣/ ١٢١) وقال: "كان من كبار علماء بغداد". كما أنَّ في إسناده (يوسف بن يعقوب بن مِهْرَان الدَّاوُدي الأَنْمَاطِي أبو عيسى) وقد ترجم له الخطيب في "تاريخه" (١٤/ ٢١٩) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. أمَّا الطريق الثاني، فإنَّ فيه: (العَبَّاس بن أحمد المُذَكِّر الخَضِيب الواعظ أبو الفضل) وقد ترجم له في: