عند أَذَانِ المؤذِّنِ يُسْتَجَابُ الدُّعاءُ، فإذا كانَ الإقامةُ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُ". (٨/ ٢٠٨) في ترجمة (الحارث بن مُرَّة بن مُجَّاعة الحَنَفِي اليَمَامي أبو مُرَّة). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. ففيه (يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤١٦). التخريج: رواه أبو يعلى في "مسنده" (٧/ ١٤٢ - ١٤٣) رقم (٤١٠٩)، من طريق أبي العُمَيْس عُتْبَة بن عبد اللَّه، عن يزيد الرَّقَاشي، عن أنس مرفوعًا بلفظ: "إذا أَذَّنَ المؤذِّنُ فُتِحَتْ أبوابُ السَّمَاءِ، فلا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بين الأَذَانِ والإِقَامَةِ". وللحديث عن أنس روايات وألفاظ مختلفة. انظرها في: "المسند" لأبي يعلى رقم (١٢١٧) و (٣٦٧٩)، و"مجمع الزوائد" (١/ ٣٣٤). وانظر حديث (١٢١٠) من هذا الكتاب. وقد ذكره الدَّيْلَمِيُّ في "الفردوس" (٣/ ٤٧) رقم (٤١٢٢) مختصرًا بلفظ: "عند أَذَانِ المؤذِّنين يستجابُ الدُّعَاءُ". وعزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٥٨٢) إلى الخطيب فحسب. وقال المُنَاوي في "فيض القدير" (٤/ ٣٦٥): "بَيَّض له الدَّيْلَمِيّ". * * *