إنَّ لِكُلِّ شيءٍ زَكَاةً، وَزَكَاةُ الجَسَدَ الصِّيَامُ". (٨/ ١٥٣) في ترجمة (حمَّاد بن الوليد الأَزْدِيّ الكوفي). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. ففيه صاحب الترجمة (حمَّاد بن الوليد الأَزْدِيّ الكوفي) وقد ترجم له في: ١ - "الجرح والتعديل" (٣/ ١٥٠) وفيه عن أبي حاتم الرَّازي: "شيخ". ٢ - "المجروحين" (١/ ٢٥٤ - ٢٥٥) وقال: "يسرق الحديث، ويلزق بالثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يجوز الاحتجاج به بحالٍ". ٣ - "الكامل" (٢/ ٦٥٧ - ٦٥٨) وقال: "له أحاديث غرائب وإفرادات عن الثقات، وعامَّة ما يرويه لا يتابعوه عليه". ٤ - "تاريخ بغداد" (٨/ ١٥٣) ونقل قول أبي حاتم فحسب. قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "لا أعلم رواه عن سفيان سوى حمَّاد بن الوليد". التخريج: رواه الطبراني في "الكبير" (٦/ ٢٣٧ - ٢٣٨) رقم (٥٩٧٣)، من طريق الحسن بن عَرَفَة، عن حمَّاد بن الوليد، عن الثَّوْري، عن أبي حازم، عنه، به. قال الهيثمي في "المجمع" (٣/ ١٨٢) بعد أن عزاه له: "وفيه حمَّاد بن الوليد وهو ضعيف". ورواه ابن عدي في "الكامل" (٢/ ٦٥٧) -في ترجمة (حمَّاد بن الوليد) -، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٧/ ١٣٦)، من طريق الحسن بن عَرَفَة، عن حمَّاد بن الوليد، عن الثَّوْري، وعبد اللَّه بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عنه، به. قال أبو نُعَيْم: "غريب من حديث الثَّوْري، تفرَّد به حمَّاد بن الوليد". ورواه ابن عدي في "الكامل" (٢/ ٦٥٨)، من طريق الحسن بن عَرَفَة، عن حمَّاد بن الوليد، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن، عن الثَّوْري، عن أبي حازم، عنه، به، وقال: "هكذا قال عبد اللَّه: عن سفيان، والأول أصحّ. ولا أعلم يرويه عن الثَّوْري غير حمَّاد بن الوليد". ورواه ابن الجَوْزي في "العلل" (٢/ ٤٩) عن أبي نُعَيْم من طريقه المتقدِّم، إلَّا أنَّه لم يذكر (عبد اللَّه بن عبد الرحمن) مع الثَّوْري. وقال: "هذا حديث لا يصحُّ". وأعلَّه بـ (حمَّاد بن الوليد). وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعًا به، رواه ابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٣/ ٧)، وابن ماجه في الصيام، باب في الصوم زكاة الجسد (١/ ٥٥٥) رقم (١٧٤٥)، وفي إسناده (موسى بن عُبَيْدَة الرَّبَذِيّ) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٣٤). وانظر "مصباح الزجاجة" للبُوصِيري (٢/ ٧٩). قال العراقي في "تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين" (٣/ ٨٤) بعد أن عزاه لابن ماجه: "وإسناده ضعيف". وذكره الشَّوْكانيُّ في "الفوائد المجموعة" ص ٩٠ وقال: "قال في "الخلاصة": "ضعيف". * * *