وساق الحديث. ورواه بنحوه الطبراني في "الكبير" (٨/ ١٤٥ - ١٤٦) رقم (٧٥٦٤)، من طريق فِطْر بن خَلِيفة، عن شِمْر بن عطيَّة، عن شَهْر، به. وبنحوه رواه النَّسَائي في "عمل اليوم والليلة" ص ٤٧٠ رقم (٤٠٧) من طريق زيد عن عاصم، عن شِمْر، به. قال الهيثمي في "المجمع" (١/ ٢٢٣): "رواه أحمد والطبراني في "الكبير" و"الأوسط" بنحوه، وقال فيه: "من بات طاهرًا على ذكر اللَّه". وإسناده حسن". أقول: اعتبرت الحديث من الزوائد لرواية عمرو بن عَبَسَة رضي اللَّه تعالى عنه. وهو مروي من حديث معاذ بن جَبَل مرفوعًا بلفظ حديثهما، رواه أبو داود في الأدب، باب في النوم على طهارة (٥/ ٢٩٦) رقم (٥٠٤٢)، وابن ماجه في الدعاء، باب ما يدعو به إذا انتبه من الليل (٢/ ١٢٧٧) رقم (٣٨٨١)، والنَّسَائي في "عمل اليوم والليلة" ص ٤٦٩ رقم (٨٠٥)، وأحمد في "المسند" (٥/ ٢٣٤ - ٢٣٥ و ٢٤١ و ٢٤٤). وإسناده حسن. ونقل ابن عَلَّان في "الفتوحات الربانية" (٣/ ١٦٥) عن الحافظ ابن حَجَر قوله في حديث معاذ هذا: "حسن". غريب الحديث: قوله: "يَتَعَارّ" قال الخَطَّابي في "معالم السنن" (٧/ ٣١٦): ومعناه: يستيقظ من النوم. وأصل التعار السهر والتقلب على الفراش. ويقال: إنَّ التعار لا يكون إلَّا مع كلام وصوت. وهو مأخوذ من عِرار الظليم -[وهو صوت الذَّكَرِ من النَّعَام]-". * * *