إنَّ لكلِّ نَبِيٍّ دعوةٌ تعجلَّها في الدُّنْيَا، وإنِّي اختبأت دعوتي شفاعةً لأُمَّتِي يومَ القيامةِ للمُذْنِبِينَ المُتَلَطِّخِينَ". (٧/ ٣٤١) في ترجمة (الحسن بن عبد اللَّه بن محمد بن عيسى النَّسَويّ -وقيل المَرْوَزِيّ- أبو محمد). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف جدًّا. والحديث صحيح من طرق أخرى بنحوه. ففيه (عمر بن هارون بن يزيد الثَّقَفِيّ البَلْخِيّ أبو حفص) وقد ترجم له في: ١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٤/ ٣٥٦) وقال: "ليس بشيء". ٢ - "تاريخ ابن مَعِين" -رواية ابن طَهْمَان- ص ٦١ رقم (١٤١) وقال: "ليس بثقة". ٣ - "أحوال الرجال" ص ٢٠٨ رقم (٣٨٦) وقال: "لم يَقْنَعِ النَّاسُ بحديثه". ٤ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ١٩١ رقم (٤٩٩) وقال: "متروك الحديث". ٥ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٣/ ١٩٣ - ١٩٥). ٦ - "الجرح والتعديل" (٦/ ١٤٠ - ١٤١) وفيه عن ابن مَعِين: "كذَّاب". وقال أبو حاتم: "تكلَّم ابن المُبَارَك فيه فذهب حديثه". وقال أيضًا: "ضعيف الحديث". وقال أبو زُرْعَة: "النَّاس تركوا حديثه". ٧ - "المجروحين" (٢/ ٩٠ - ٩١) وقال: "كان ممن يروي عن الثقات المعضلات، ويدَّعي شيوخًا لم يرهم، كان ابن مهدي حسن الرأي فيه".