إذا كان للعبد ذنوبٌ وخَطَايَا ولم يكن له عملٌ صالحٌ، ابْتُلِي بالغُمُومِ والأحزانِ ليكون كفَّارةً لذنوبِهِ". (٦/ ٨٨) في ترجمة (إبراهيم بن سليمان المؤدِّب). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. ففيه (لَيْث) وهو (ابن أبي سُلَيْم بن زُنَيْم القُرَشي): ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٢٤). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (إبراهيم بن سليمان المؤدِّب) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (مجاهد) هو (ابن جَبْر المَخْرُومي المَكِّي أبو الحجَّاج): إمام ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٣٩٩). و (زَائِدة) هو (ابن قُدَامَة الكوفي أبو الصَّلْت): ثقة ثَبْت. وستأتي ترجمته في حديث (١٤٧٥). التخريج: رواه أحمد في "المسند" (٦/ ١٥٧)، والبزَّار في "مسنده" (٤/ ٨٧) رقم (٣٢٦٠)، وأبو نُعَيْم في "تاريخ أصبهان" (٢/ ١٨٩)، من طريق حسين بن عليّ الجُعْفِي، عن زَائِدة، عن لَيْث، به مرفوعًا بلفظ: "إذا كَثُرَتْ ذنوبُ العَبْدِ ولم يكن ما يُكَفِّرُهَا مِنَ العَمَلِ، ابتلاهُ اللَّهُ ﷿ بالحُزْنِ ليُكَفِّرَهَا عنه". قال البزَّار: "لا نعلم رواه بهذا الإِسناد إلَّا زَائِدة، ولا عنه إلَّا حسين". قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٢/ ٢٩١): "رواه أحمد وفيه لَيْث بن أبي سُلَيْم وهو مدلِّس، وبقية رجاله ثقات". وقال في (١٠/ ١٩٢) منه: "رواه أحمد والبزَّار وإسناده حسن"!. * * *