زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
التاريخ الكبير" (١/ ٢٨٧ عن إبراهيم بن زياد عن أبي عامر عن عبد الله بن العباس القرشي عن عنه محمد بن عمر وخازم بن خزيمة

رواه الطبراني وفيه أبو محمد الجَزَري حمزة ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح". أقول: (أبو محمد الجَزَري) هو (حمزة بن أبي حمزة الجَزَرِي الجُعْفِيّ النَّصِيْبِي): متروك، مُتَّهَمٌ بالوضع. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٧٥). ورواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٢٧٧ - ٢٧٨) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. وأعلَّه بـ (إبراهيم بن زياد). ورواه الطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ٨٢)، و"المعجم الأوسط" (٣/ ٤٥١) رقم (٢٩٦٨)، وأبو نعيم في "الحِلْيَة" (٥/ ٢٤٨)، مختصرًا، من طريق سعد بن رَحْمَة المِصِّيْصِيّ، عن محمد بن حِمْيَر، عن إبراهيم بن أبي عَبْلَة، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبَّاس مرفوعًا بلفظ: "مَنْ أَعَانَ ظالمًا لِيُدْحِضَ بباطله حقًّا فقد برئ مِنْ ذِمَّة اللَّه ﷿ وَذِمَّة رسوله، ومَنْ أَكَلَ دِرْهَمًا مِنْ رِبَا فهو مثل ثلاث وثلاثين زَنْيَة، ومن نَبَتَ لَحْمُهُ مِنَ السُّحْتِ فالنَّارُ أولى به". قال الطبراني في "الصغير": "لم يروه عن إبراهيم بن أبي عَبْلَة -واسم أبي عَبْلَة: شِمْر، وقد قيل: طرخان، والصواب: شِمْر- إلَّا محمد بن حِمْيَر، تفرَّد به سعيد بن رَحْمَة". وقال أبو نُعَيْم: "غريب من حديث إبراهيم، تفرَّد به محمد بن حِمْيَر". قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/ ١١٧): "رواه الطبراني في "الصغير" و"الأوسط"، وفيه سعيد بن رَحْمَة وهو ضعيف". ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١١/ ٢١٥ - ٢١٦) رقم (١١٥٣٩) مختصرًا جدًّا، من طريق حَنَش، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبَّاس مرفوعًا بلفظ: "من أعان باطلًا ليُدْحِضَ بباطله حقًّا فقد برئت منه ذِمَّة اللَّه وذِمَّة رسوله". ومن هذا الطريق رواه الحاكم في "المستدرك" (٤/ ١٠٠)، وقال: "صحيح الإِسناد". وتعقَّبه الذَّهَبِيُّ بقوله: "حَنَش الرَّحْبِي: ضعيف". قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/ ٢٠٥): "رواه الطبراني في الثلاثة، وفي إسناد "الكبير": حَنَش، وهو متروك، وزعم أبو مُحْصِن أنَّه شيخ صدق. وفي إسناد "الصغير" و"الأوسط": سعيد بن رَحْمَة، وهو ضعيف". أقول: رواية الطبراني في "الصغير" و"الأوسط"، أطول من رواية "الكبير" كما تقدَّم. وقد روى الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٩٢ - ٩٣) طرفًا منه، من طريق حسين بن قيس الرَّحْبِيّ، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبَّاس مرفوعًا بلفظ: "من استعمل رجلًا من عِصَابة وفي تلك العِصَابة من هو أرضى اللَّه منه، فقد خان اللَّه وخان رسوله، وخان المؤمنين". قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرِّجاه". ولم يذكره الذَّهَبِيُّ في "تلخيص المستدرك". لكن المنذري في "الترغيب والترهيب" (٣/ ١٧٩) بعد أن ذكره معزوًا للحاكم، قال: "حسين هذا هو حَنَش: واه". أقول: (حسين بن قيس الرَّحْبِي الوَاسِطي أبو عليّ، لقبه حَنَش): متروك كما قال الهيثمي. وستأتي ترجمته في حديث (١٠٠٧). وقوله ﷺ: "من أعان على باطلٍ ليدحض بباطله حقًّا فقد برئ من ذِمَّة اللَّه وذِمَّة رسوله"، ورد نحوه من طرقٍ يصحُّ بمجموعها. وسيأتي برقم (١٢٧٦). * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.