لا يجوز الاحتجاج بخبره". وستأتي ترجمته في حديث (١٠٥٦). وقد ذكره الذَّهَبِيُّ في ترجمته من "الميزان" (٢/ ٥١٩) وقال: "هذا حديث موضوع مهتوك الحال". وذَكَرَ أَنَّ أبا قَتَادَة هو آفتة. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٩/ ٢٠٢): "رواه الطبراني وفيه أبو قَتَادة الحَرَّاني، وثَّقه أحمد وقال: كان يتحرى الصدق وأنكر على من نسبه إلى الكذب، وضعَّفه البخاري وغيره، وقال بعضهم: متروك. وفيه من لم أعرفه". الثاني: عن أحمد بن الأحجم المَرْوَزِيّ، حدَّثنا أبو معاذ النَّحْوِي، عن هشام، به. رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٤١١). وقال في (١/ ٤١٤) منه: "لا يُعْرَفُ إلَّا من رواية أحمد بن الأحجم وقد كذَّبه علماء النَّقْلِ". الثالث: عن غلام خليل، حدَّثني حسين بن حاتم، حدَّثنا سفيان بن عُيَيْنَة، عن هشام، به. رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٤١٢). وفيه (غلام خليل) وهو (أحمد بن محمد بن غالب البَاهِلِي أبو عبد اللَّه)، وقد ترجم له في: