وهو صائمٌ مُحْرِمٌ، الأَخْدَعَيْنِ، والكَتِفَيْنِ، وأعطى الحَجَّامَ أَجْرَهُ، ولو كان حَرَامًا لم يُعْطِهِ. (٥/ ٩ - ١٠) في ترجمة (أحمد بن محمد بن زياد بن أيوب أبو عليّ). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. وقد صَحَّ من غير هذا الطريق أنَّه ﷺ احتجم وهو صائم مُحْرِمٌ، وأنه أعطى الحجَّام أجره. ففيه (يزيد بن أبي زياد القُرَشي الهاشمي الكوفي أبو عبد اللَّه) وقد ترجم له في: ١ - "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٥/ ٣٤٠) وقال: "كان ثقة في نَفْسِهِ، إلَّا أنَّه اختلط في آخر عمره فجاء بالعجائب". ٢ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٦٧١) وقال: "ليس بذاك". وقال أيضًا: "لا يُحْتَجُّ بحديث يزيد بن أبي زياد". ٣ - "تاريخ الدَّارِمي عن ابن مَعِين" ص ٩٤ و ٢٢٩ رقم (٢٥٠ و ٨٧٨) وقال: "ليس بالقويِّ". ٤ - "العلل" لأحمد (٢/ ٣٣) وقال: "حديثه ليس بذاك". ٥ - "التاريخ الكبير" (٨/ ٣٣٤) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.