العِلْمُ أَفْضَلُ مِنَ العِبَادَةِ، ومِلَاكُ الدِّينِ الوَرَعُ". (٤/ ٤٣٦) في ترجمة (أحمد بن محمد بن الحسين أبو طاهر بن الخَفَّاف). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف جدًّا. ومَتْنُهُ صحيح بمجموع شواهده. ففيه (سَوَّار بن مصعب الهَمْدَاني المؤذِّن الكوفي أبو عبد اللَّه) وقد ترجم له في: ١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٢٤٣) وقال: "ضعيف". وقال أيضًا: "قد رأيته وليس بشيء، كان يجيئنا إلى منزلنا". ٢ - "العلل" لأحمد -رواية المَرُّذِيّ- ص ١١١ رقم (١٨٠) وقال: "ليس بشيء". ٣ - "التاريخ الكبير" (٤/ ١٦٩) وقال: "منكر الحديث". ٤ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ١٢٤ رقم (٢٧٣) وقال: "متروك الحديث". ٥ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٢/ ١٦٨ - ١٦٩). ٦ - "الجرح والتعديل" (٤/ ٢٧١ - ٢٧٢) وفيه عن أحمد بن حنبل: "متروك الحديث". وقال أبو حاتم: "متروك الحديث، لا يُكْتَبُ حديثه، ذاهب الحديث". ٧ - "المجروحين" (١/ ٣٥٦) وقال: "كان ممن يأتي بالمناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنَّه كان المتعمِّد لها". ٨ - "الكامل" (٣/ ١٢٩٢ - ١٢٩٤) وقال: "عامَّة ما يرويه ليس بمحفوظ، وهو ضعيف كما ذكروه". ٩ - "السنن" للدَّارَقُطْنِيّ (١/ ١٢٨ و ١٥٥) وقال: "متروك".