. وستأتي ترجمته في حديث (٧٣٠). ورواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٣/ ١٣٣ - ١٣٤) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "وقد روى وَهْب بن راشد، عن مالك بن دينار، عن أنس نحوه". ثم ذكر حديث العُقَيْلِي السابق، وقال: "ليس فيها شيء صحيح. أمَّا الحديث الأول -يعني حديث الخطيب- ففيه محمد بن القاسم الطَّايْكَاني"، وذكر بعض أقوال النّقَّاد فيه، وقال: "ولا يحلُّ الاحتجاج بوَهْب بن راشد فإنَّه يروي العجائب". وتعقَّبه السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٣١٨ - ٣١٩)، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٣٠٣) ولخَّص تعقيبه فقال: "إنَّ حديث ابن مسعود من طريق الطَّايْكَاني وحديث أنس، أخرجهما البيهقي في "شُعَب الإِيمان" (¬١)، وأخرج لهما شاهدًا عن وَهْب بن مُنَبِّه وفَرْقَد السَّبَخي (¬١) قالا: "قرأنا في التوراة" فذكرا نحوه. وحديث أنس أخرجه الطبراني في "الصغير" وقال: "لم يروه عن ثابت إلَّا وَهْب، وكان من الصالحين، وجاء من حديث أبي الدَّرْدَاء من طريق وَهْب بن راشد المذكور أخرجه القاسم بن الفضل الثَّقَفِيّ في "الأربعين"". قال العلَّامة المُعَلِّمي ﵀ في تعليقه على "الفوائد المجموعة" ص ٢٣٨، رادًّا تعقيب السُّيُوطيّ: "ولم يزد السُّيُوطيّ إلَّا طرقًا فرعيةً ترجع إلى أولئك الذين بيَّن ابن الجَوْزي حالهم". * * *