زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:ميزان الاعتدال" (٢/ ٤٨٧ - ٤٨٨) وفيه عن ابن يونس:

. وفيه أيضًا صاحب الترجمة (أحمد بن عبد الأعلى البغدادي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج: رواه ابن عدي في "الكامل" (٤/ ١٥٣٤) -في ترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن المغيرة المِصْري) -، من طريق عبَّاس بن الوليد، عن زهير بن عبَّاد، به. وليس عنده ذكر (المعلَّى بن هلال) بين (عبد اللَّه بن المغيرة) و (هشام)! . وعن ابن عدي من طريقه هذا، رواه البيهقي في "دلائل النبوة" (٦/ ٧٤ - ٧٥)، و قال: "هذا إسناد فيه ضعف، وروي ذلك من وجه آخر ليس بالقوي". ثم ساقه من حديث ابن عبَّاس، وسيأتي. ورواه تمَّام الرَّازي في "فوائده" (٢/ ٧٥٣) رقم (١٣٣٧) عن أبي عليّ محمد بن هارون، عن أحمد القُرَشِي، عن زهير بن عبّاد، به. بذكر المُعَلَّى بن هلال. وفيه إلى جانب (المُعَلَّى) و (عبد اللَّه بن محمد بن المغيرة)، شيخ تمَّام: (محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري أبو عليّ)، قال عنه عبد العزيز الكَتَّاني: كان يُتَّهم. كما في "المغني" (٢/ ٦٤٠)، و"الميزان" (٤/ ٥٧). ورواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ١٦٨) رقم (٢٦٦) عن ابن عدي من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث لا يصحُّ. قال العُقَيْلِي: عبد اللَّه بن محمد بن المغيرة يحدِّث بما لا أصل له، وعبَّاس بن الوليد كان ابن المَدِيني يتكلَّم فيه". قال الحافظ الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٢/ ٤٨٧ - ٤٨٨) في ترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن المغيرة) بعد أن ساق له عِدَّة أحاديث، منها حديث السيدة عائشة هذا من طريق زهير بن عبّاد، عنه، به: "وهذه موضوعات". وأقرَّه ابن حَجَر في "اللسان" (٣/ ٣٣٢ - ٣٣٣). وله شاهد من حديث ابن عبَّاس، رواه البيهقي في "دلائل النبوة" (٦/ ٧٥) من طريق صالح بن عبد اللَّه النَّيْسَابُوري، عن عبد الرحمن بن عمَّار الشهيد، عن المغيرة بن مسلم، عن عطاء، عن ابن عبَّاس، به. وقد تقدَّم عن البيهقي قوله: إسناده ليس بالقويِّ. أقول: في إسناده من لم أقف له على ترجمة. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.