قال: "ما من أحدٍ من النَّاس أعظم أجرًا مِنْ وزيرٍ صالحٍ مع إمامٍ يطيعه، يأمره بذات اللَّه ﷿". (٤/ ١٦ - ١٧) في ترجمة (أحمد بن إبراهيم بن أحمد الأَنْمَاطِيّ أبو بكر). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. ففيه (الفَرَج بن فَضَالة الحِمْصِي التَّنُوخِي) وهو ضعيف. وقال أحمد: حدَّث عن يحيى بن سعيد مناكير. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٦٨). كما أنَّ فيه (إبراهيم بن مهدي الِمصِّيصي البغدادي) وقد ترجم له في: ١ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (١/ ٦٨) وقال: "حدَّث بمناكير". وفيه عن ابن مَعِين: "جاء بمناكير". ٢ - "الجرح والتعديل" (٢/ ١٣٨ - ١٣٩) وفيه عن أبي حاتم: "ثقة". ٣ - "الثقات" لابن حِبَّان (٨/ ٧١). ٤ - "تاريخ بغداد" (٦/ ١٧٨) وفيه عن ابن مَعِين وقد سُئِلَ عنه: "كان رجلًا مَسْلَمَة. فقيل له: أهو ثقة؟ فقال: ما أراه يكذب". ٥ - "الكاشف" (١/ ٤٩) وقال: "وثَّقه أبو حاتم". ٦ - "المغني في الضعفاء" للذَّهَبِيّ (١/ ٢٧) وقال: "قال العُقَيْلِي: حدَّث بمناكير". ٧ - "التهذيب" (١/ ١٦٩) وفيه عن ابن قَانِع: "ثقة". وقال الأَزْدي: "له عن عليّ بن مُسْهِر أحاديث لا يُتَابَعُ عليها". ٨ - "التقريب" (١/ ٤٤) وقال: "مقبول، من العاشرة"/ د. و(عَمْرَة) هي (ابنة عبد الرحمن بن سعد بن زُرَارَة الأنصارية المَدَنية)، ترجم لها الحافظ الذَّهَبِيُّ في "السير" (٤/ ٥٠٧ - ٥٠٨) وقال: "الفقيهة، تربية عائشة وتلميذتها. . . وكانت عالمةً فقيهةً حُجَّةَ كثيرة العلم. . . وحديثها كثير في دواوين الإسلام". وقال ابن حَجَر عنها في "التقريب" (٢/ ٦٠٧): "أكثرت عن عائشة، ثقة، من الثالثة، ماتت قبل المائة، ويقال بعدها"/ ع. وانظر ترجمتها أيضًا في "التهذيب" (١٢/ ٤٣٨ - ٤٣٩). التخريج: عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٧١٢) إلى سعيد بن منصور، والدَّيْلَمي، والخطيب، بلفظ: "ما من أحد من النَّاس أعظم أجرًا من وزيرٍ صالحٍ مع إمامٍ يأمره بذات اللَّه ﷿ فيطيعه". وذكره في "الفردوس" للدَّيْلَمي (٤/ ٣٥) رقم (٦١٠٨) عن الفرج بن فَضَالَة! وقد روى أحمد في "المسند" (٦/ ٧٠)، وأبو داود في الخراج والإمارة، باب في اتخاذ الوزير (٣/ ٣٤٥) رقم (٢٩٣٢)، والنَّسَائي في البيعة، باب وزير الإِمام (٧/ ١٥٩)، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٧/ ١٢) رقم (٤٤٧٧)، والبزَّار في "مسنده" (٢/ ٢٣٤) رقم (١٥٩٢)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٠/ ١١١ - ١١٢)، عن عائشة مرفوعًا: "إذا أراد اللَّه بالأمير خيرًا جعلَ له وزير صِدْقٍ: إنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ، وإنْ ذَكَرَ أعانَهُ، وإذا أراد اللَّه به غيرَ ذلك جعل له وزيرَ سوءٍ: إنْ نَسِيَ لم يُذَكِّرْهُ، وإنْ ذَكَرَ لم يُعِنْهُ". واللفظ لأبي داود وابن حِبَّان والبيهقي. أقول: وإسناد النَّسَائي صحيح. وقال الهيثمي في "المجمع" (٥/ ٢١٠): "رواه أحمد والبزَّار ورجال البزَّار ورجال البزَّار رجال الصحيح". * * *