لا تَحْتَجِمُوا يومَ الخميس، فإنَّه من يَحْتَجِم فيه فيناله مكروهٌ فلا يلومنَّ إلَّا نَفْسَهُ". (٣/ ٣٤٤) في ترجمة (الخليفة محمد المُعْتَصم باللَّه بن هارون الرشيد أبو إسحاق). مرتبة الحديث: موضوع. ففيه (محمد بن إسحاق بن إبراهيم الأَهْوَازي القاضي) وقد ترجم له في: ١ - "الميزان" (٣/ ٤٧٨) وقال: "لقبه (سَرْكَره) (¬١)، عن موسى بن إسحاق بن موسى الخَطْمِيّ. قال أبو بكر بن عَبْدان الشِّيرازي: أقرَّ بالوضع له عن الخَطْمِيّ عن أبيه عن معن عن مالك عن الزُّهْرِيّ عن أنس ﵁ مرفوعًا: إنَّما أنا رحمة مُهْدَاة". ٢ - "الكشف الحثيث عمّن رُمِي بوضع الحديث" لبرهان الدِّين الحَلَبِي ص ٣٥٢ رقم (٦٢) وقال: "قال أبو بكر بن عَبْدان: أقرَّ بالوضع". وفيه جماعة من الخلفاء ليسوا من أهل الرواية المعروفين بها. و(محمد بن نُعَيْم) هو الإِمام الحافظ الشهير أبو عبد اللَّه الحاكم النَّيْسَابُوري صاحب "المستدرك على الصحيحين". وقد ذكر الحافظ ابن حَجَر في "اللسان" (٥/ ٤٠٧) أنَّ الخطيب في "تاريخ بغداد" وغيره من كتبه إذا ذكره، ذكره هكذا: "محمد بن نُعَيْم". واسم الإِمام الحاكم: (محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن حَمْدُوْيَه بن نُعَيْم بن الحَكَم الضَّبِّيّ). انظر ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٥/ ٤٧٣ - ٤٧٤)، و"السِّيَر" (١٧/ ١٦٢ - ١٧٧). و (حَمْدُون بن إسماعيل) لم أقف على ترجمته. التخريج: عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٨٨٢) إلى الشِّيرازي في "الألقاب"، وابن النَّجَّار فقط. وقد وردت عدة أحاديث واهية في الحث على الاحتجام يوم الخميس، كما ورد عدد آخر واهٍ أيضًا في النهي عن الاحتجام في ذلك اليوم!! انظر هذه الأحاديث إن شئت في: "المستدرك" للحاكم (٤/ ٢١١ - ٢١٢)، و"العلل المتناهية" (٢/ ٣٩١ و ٣٩٤)، و"الموضوعات" (٣/ ٢١٣ - ٢١٥)، كلاهما لابن الجَوْزي، و"تنزيه الشريعة المرفوعة" لابن عَرَّاق (٢/ ٣٥٨ - ٣٦٠). * * *