. التخريج: رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (١/ ٢٢٥) رقم (٣٣٩) من الطريق التي رواها الخطيب عنه. وليس عنده قوله في آخره: "فَمَاسَت الجنّة. . . " وقال: لم يرو هذا الحديث عن ابن لَهِيعة إلّا حُمَيْد بن عليّ. قال الهيثمي في "المجمع" (٩/ ١٨٤): "رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه حُمَيْد بن عليّ وهو ضعيف". أقول: قصور كلام الهيثمي على إسناده بَيِّنٌ كما يُعْلَمُ مما تقدَّم. ورواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٤٠٥) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وساق له شواهد من حديث ابن عبَّاس وعائشة. وقال في (١/ ٤٠٦) منه: "هذا الحديث من كُلِّ الوجوه لا يصلحُّ". ثم أبان عن علله من الوجوه التي رواها. وأقرَّه في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٣٨٨ - ٣٨٩)، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة المرفوعة" (١/ ٤٠٧). وقال ابن حِبَّان في "المجروحين" (١/ ٢٣٩) -في ترجمة (الحسن بن جابر الكِسَائي) - بعد أن رواه من حديث عائشة مرفوعًا: "ليس له أصل يُرْجَعُ إليه". وقال الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (١/ ٤٩٦) في ترجمة (الحسن بن جابر) هذا بعد أن ذكر الحديث من طريقه: "وهذا كذب". وقد ذكره الشَّوْكَانِيُّ في "الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة" ص ٣٨٦ - ٣٨٧. * * *