يعني قوم أبي موسى". أقول: رجال إسناده ثقات. و (أبو الوليد) هو (الطَّيَالسي، هشام بن عبد الملك): إمام حافظ ناقد حجَّة. توفي عام (٢٢٧ هـ)، وحديثه في الكتب السنة. انظر ترجمته في "السِّيَر" (١٠/ ٣٤١ - ٣٤٧)، و"التهذيب" (١١/ ٤٥ - ٤٧)، و"التقريب" (٢/ ٣١٩). ولم يتكلَّم الشيخ أحمد شاكر ﵀، عليه في تخريجه لأحاديث تفسير الطبري. ورواه البيهقي في "دلائل النبوة" (٥/ ٣٥١)، من طريق عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، عن أبي مَعْمَر، عن عبد اللَّه بن إدريس، عن أبيه، عن سِمَاك بن حرب، عن عياض الأشعري، عن أبي موسى قال: "تلوت عند النبيِّ ﷺ: (فسوف يأتي اللَّه بقومٍ يُحِبُّهُمْ ويُحِبُّونَهُ). فقال لي رسول اللَّه ﷺ: "هُمْ قَوْمُكَ يا أبا موسى أهل اليمن".". وقد روى الطبري في "تفسيره" (١٠/ ٤١٦) رقم (١٢١٩٤)، عن شُرَيْح بن عبيد مرسلًا قال: "لما أنزل اللَّه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ﴾ إلى آخر الآية -[سورة المائدة: الآية ٥٤]-، قال عمر: أنا وقومي هم يا رسول اللَّه؟ قال: لا بل هذا وقومه: يعني أبا موسى الأشعري". * * *