لا بأس به، ليس ممن يكذب". وقال الحسين بن فَهْم: "كان ثقة من أهل السُّنَّةِ والورع، وقد كَتَبَ النَّاسُ عنه". وكانت وفاته سنة (٢٣٥ هـ). ٤ - "ميزان الاعتدال" (٢/ ٦٢١) وقال: "يروي حكايات". ٥ - "اللسان" (٤/ ٢٣ - ٢٤) وقال بعد ذكره لما تقدَّم عن أَبي يَعْلَى مِنْ ظَنِّهِ أَنَّ ابنَ مَعِين ضعَّفه: وهذا الظن يخالف ما رواه ابن الجُنَيْد عن ابن مَعِين من قوله: "لا بأس به ليس ممن يكذب". و(أَبو سعد المَالِيني) هو (أحمد بن محمد بن أحمد الأنصاري الهَرَوي)، ترجم له الذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" (١٧/ ٣٠١ - ٣٠٣) وقال: "الإمام المحدِّث الصادق الزاهد الجَوَّال. . . له معرفة وفهم، جَمَعَ وصَنَّفَ. . . وكان ذا صدقٍ وورعٍ وإتقانٍ، حَصَّل المسانيد الكبار". وكانت وفاته سنة (٤١٢ هـ)، كما ترجم له تلميذه الخطيب في "تاريخه" (٤/ ٣٧١ - ٣٧٢) مِنْ قَبْلُ وقال: "كان ثقةً صدوقًا متقنًا خَيِّرًا صالحًا". التخريج: عزاه في "الكنز" (٤/ ٣٥٤) رقم (١٠٨٦٤) إلى الشِّيرازي في "الألقاب"، والخطيب عن أنس. ولم أقف عليه في غيره في كُلِّ ما رجعت إليه، واللَّه ﷾ أعلم. * * *