ينزلُ في الفُرَاتِ كُلَّ يومٍ مثاقيلُ مِنْ بَرَكَةِ الجَنَّةِ". (١/ ٥٥) في (ذكر نهري دِجْلَة والفرات وما جعل اللَّه فيهما من المنافع والبركات). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف جدًّا. ففيه: (الربيع بن بَدْر التَّمِيمي السَّعْدي البَصْري) وهو متروك. وستأتي ترجمته في حديث (٥٣١). و (شَقِيق) هو (ابن سَلَمَة الأَسَدِيّ الكوفي أبو وائل): ثقةٌ مُخَضْرَمٌ. وستأتي ترجمته في حديث (١١٧٧). و (الأَعْمَش) هو (سليمان بن مِهْران الأَسَدي الكَاهِلي): إمام ثقة حافظ، شيخ المقرئين والمحدِّثين. وستأتي ترجمته في حديث (١٩٠). التخريج: رواه ابن عدي في "الكامل" (٣/ ٩٨٨ - ٩٨٩) في ترجمة (الربيع بن بدر)، من طريق محمد بن عيسى، عن الربيع بن بدر، به، بلفظ: "ما من يوم إلَّا ينزل مثاقيل من بركات الجنَّة في الفُرَات". وقال: "هذا أعرفه من حديث الربيع بن بدر عن الأَعْمَش". وعن ابن عدي من طريقه هذا، رواه ابن الجَوْزي في "العدل" (١/ ٤١) وقال: "هذا حديث لا يصحُّ". وأعلّه بـ (الربيع بن بدر) وذكر بعض أقوال العلماء فيه. وعزاه السيوطي في "الجامع الكبير" (١/ ١٠١٧) باللفظ المتقدِّم إلى الخطيب وحده. وعزاه في (١/ ٧٢٣) بلفظ ابن عدي السابق إلى (ابن مَرْدُوْيَه) فقط!!. * * *