اللَّهُمَّ بارك لنا في صَاعِنَا ومُدِّنَا، وفي شَامِنَا، وفي يَمَنِنَا، وفي حِجَازِنَا". قال: فقام إليه رجل فقال: يا رسول اللَّه وفي عِرَاقِنَا؟ فأمسك النبيُّ ﷺ، فلما كان في اليوم الثاني قال مثل ذلك، فقام إليه الرجل فقال: يا رسول اللَّه وفي عِرَاقِنَا؟ فأمسك النبيُّ ﷺ، فلمَّا كان في اليوم الثالث قام إليه الرجل فقال: يا رسول اللَّه وفي عِرَاقِنَا؟ فأمسك النبيُّ ﷺ، فولّى الرجل وهو يبكي، فدعاه النبيُّ ﷺ فقال: "أَمِنَ العراقِ أَنْتَ؟ قال: نعم. قال: "إنّ أبي إبراهيم ﵇ هَمَّ أن يدعو عليهم فأوحى اللَّه تعالى إليه لا تفعل، فإنِّي جعلتُ خزائن عِلْمِي فيهم، وأسكنتُ الرَّحْمَةَ قلوبهم". (١/ ٢٤ - ٢٥) في "ذكر تعريب اسم العراق ومعناه. . . ". مرتبة الحديث: موضوع. وقد صَحَّ قوله ﷺ: "اللَّهُمَّ بارك لنا في صَاعِنَا ومُدِّنَا وفي شَامِنَا وفي يَمَنِنَا" من وجوهٍ أُخْرَى. ففي إسناده: (محمد بن أحمد الحَلِيْمي أبو عمر) وقد ترجم له في: ١ - الإكمال" لابن ماكُولا (٣/ ٨٠) وقال: "محمد ولد حَلِيمة ظِئْر النبيّ ﷺ، كان بالأنبار، روي عن آدم بن أبي إياس أربعة أحاديث منكرة، روى عنه أبو عبد اللَّه أحمد بن محمد بن إبراهيم بن موسى الأنباري، الحَمْلُ فيها على الحَلِيْمي". ٢ - "الأنساب" (٤/ ١٩٧) وقال: "حدَّث عن آدم بن أبي إياس أربعة أحاديث مناكير بإسناد واحد، والحَمْلُ عليه فيها لا على الراوي لها عنه".