الضياء اللامع من صحيح الكتب الستة وصحيح الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الضياء اللامع من صحيح الكتب الستة وصحيح الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
استأذن رجل على

ائذنوا له بئس أخو العشيرة أو بن العشيرة فلما دخل ألان له الكلام قلت يا رسول الله قلت الذي قلت ثم ألنت له الكلام قال أي عائشة إن شر الناس من تركه الناس أو ودعه الناس اتقاء فحشه. (٥) أن يكون مجاهراً بفسقه أو بدعته فيجوز ذكره بما يجاهر به ولا يجوز بغيره إلا بسبب آخر. (حديث فاطمة بنت قيس في صحيح مسلم) قالت: أتيت النبي ﷺ فقلت إن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطبا ني فقال رسول الله ﷺ ... أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه وأما معاوية فصعلوك لا مال له. (٦) التعريف: فإذا كان معروفاً بلقب كالأعمش والأعرج والقصير والأعمى ونحوها جاز تعريفه به ويحرم ذكره به تنقصاً ولو أمكن تعريفه بغيرها كان أولى. التخلي عن رذيلة النميمة: قال تعالى: (هَمّازٍ مّشّآءِ بِنَمِيمٍ، مّنّاعٍ لّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ) [القلم /١٢،١١) (حديث حذيفة في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: لا يدخل الجنة قتَّات. *معنى قتات: أي نمَّام (حديث ابن عباس في الصحيحين) قال: مر رسول الله ﷺ بقبرين فقال "إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستتر من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة" (حديث ابن مسعود في صحيح مسلم) أن النبي ﷺ قال: ألا أنبئكم ما العَضَةُ؟ هي النميمةُ القالةُ بين الناس. التخلي عن رذيلة ذي الوجهين: (حديث أبي هريرة في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: تجد من شرار الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه. (حديث عمار ابن ياسر في صحيح أبي داود) أن النبي ﷺ قال من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار. (حديث أبي هريرة في صحيح الأدب المفرد) أن النبي ﷺ قال لا ينبغي لذي الوجهين أن يكون أميناً. الاحتراز من فحش القول وبذاءة اللسان: (حديث عبد الله ابن عمرو في صحيح البخاري) قال لم يكن فاحشا ولا متفحشا وقال قال رسول الله ﷺ إن من أخيركم أحسنكم خلقا. (حديث عائشة في الصحيحين) قالت استأذن رجل على رسول الله ﷺ فقال ائذنوا له بئس أخو العشيرة أو بن العشيرة فلما دخل ألان له الكلام قلت يا رسول الله قلت الذي قلت ثم ألنت له الكلام قال أي عائشة إن شر الناس من تركه الناس أو ودعه الناس اتقاء فحشه. (حديث ابن مسعود في صحيح الترمذي) أن النبي ﷺ قال: ليس المؤمن بالطعان و لا اللعان و لا الفاحش و لا البذيء. التخلي عن رزيلة الغضب: (حديث أبي هريرة في الصحيحين) أن رجلاً قال للنبي ﷺ أوصني. قال لا تغضب. فردد مراراً قال: لا تغضب. (حديث أبي الدرداء في صحيح الجامع) أن النبي ﷺ قال لا تغضب ولك الجنة. (حديث أبي هريرة في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: ليس الشديد بالصُرعة و إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب. (حديث معاذ ابن أنس في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي ﷺ قال: من كظم غيظا و هو قادر على أن يُنْفِذَه دعاه الله على رءوس الخلائق حتى يخيره من الحور ما شاء. ﴿تنبيه﴾: أن كظم الغيظ يمكن اكتسابه بترويض النفس فلا ينبغي للإنسان أن يستوطئ العجز ولا أن يقول أنني جُبلت على ذلك فإنه من يتحرى الخير يُعطه ومن يتق الشر يُوَقَّه بنص السنة الصحيحة (حديث أبي هريرة في صحيح الجامع) أن النبي ﷺ قال: إنما العلم بالتعلم و إنما الحلم بالتحلم و من يتحر الخير يعطه و من يتق الشر يُوّقَّه. كيفية علاج الغضب: هناك عدة أدوية نافعةٌ بإذن الله تعالى لعلاج الغضب منها: (١) الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم لقوله تعالى: (وَإِماّ يَنَزَغَنّكَ مِنَ الشّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) [سورة: الأعراف - الآية: ٢٠٠] (حديث سليمان بن صرد في الصحيحين) قال: استب رجلان عند النبي ﷺ ونحن عنده جلوس وأحدهما يسب صاحبه مغضبَّاً قد احمر وجهه فقال النبي ﷺ: إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. (٢) تغيير الحالة التي كان عليها الغضبان: (حديث أبي ذرٍ في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي ﷺ قال: إذا غضب أحدكم و هو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغضب و إلا فليضطجع. (٣) استحضار ما ورد في ثواب كظم الغيظ: (حديث معاذ بن أنس الجُهَنِّي في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي ﷺ قال: من كظم غيظا و هو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رءوس الخلائق حتى يخيره من الحور العين يزوجه منها ما شاء. (٤) أن يسكت: (حديث ابن عباس في صحيح الجامع) أن النبي ﷺ قال: إذا غضب أحدكم فليسكت. (٥) أن يُروِّض نفسه على الحلم والأناة وكظم الغيظ فإنه من يتحرى الخير يعطه ومن يتقِ الشر يُوَقَّه. (حديث أبي هريرة في صحيح الجامع) أن النبي ﷺ قال: إنما العلم بالتعلم و إنما الحلم بالتحلم و من يتحر الخير يعطه و من يتق الشر يوقه. يستحب الغضب إذا انتهكت حرمات الله تعالى لأن ذلك من تعظيم حرمات الله تعالى: قال تعالى: (ذَلِكَ وَمَن يُعَظّمْ حُرُمَاتِ اللّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لّهُ عِندَ رَبّهِ) [سورة: الحج - الآية: ٣٠]

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.