فقربنا إليه طعاما ووطبة فأكل منها ثم أتي بتمر فكان يأكله ويلقي النوى بين إصبعيه ويجمع السبابة والوسطى قال شعبة هو ظني وهو فيه إن شاء الله إلقاء النوى بين الإصبعين ثم أتي بشراب فشربه ثم ناوله الذي عن يمينه قال فقال أبي وأخذ بلجام دابته ادع الله لنا فقال اللهم بارك لهم في ما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم. (٤) ألا تدعو إلى طعامك إلا تقي: (حديث أبي سعيد ﵁ الثابت في صحيحي أبي داوود و الترمذي) أن النبي ﷺ قال: لا تصاحب إلا مؤمنا و لا يأكل طعامك إلا تقي. (٥) على الضيف إذا قُدِّم إليه طعام أن لا يسأل عنه: (حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في صحيح الجامع) أن النبي ﷺ قال: إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأطعمه من طعامه فليأكل و لا يسأل عنه و إن سقاه من شرابه فليشرب و لا يسأل عنه. (٦) على الضيف أنه إذا رأى منكراً رجع: (حديث علي ﵁ الثابت في صحيح ابن ماجه) قال * صنعت طعاما فدعوت رسول الله فجاء فرأى في البيت تصاوير فرجع. [*] فضائل بعض الأطعمة: فضل الدُبَّاء: (حديث أنس بن مالك ﵁ الثابت في الصحيحين) أن خياطا دعا رسول الله لطعام صنعه، قال أنس ابن مالك: فذهبت مع رسول الله إلى ذلك الطعام، فقرب إلى رسول الله خبزا ومرقا، فيه دباء وقديد، فرأيت النبي يتتبع الدباء من حوالي القصعة، قال: فلم أزل أحب الدباء من يومئذ. فضل التمر: (حديث عائشة ﵂ الثابت في صحيح البخاري) أن النبي ﷺ قال: يا عائشة بيت لا تمر فيه جياع أهله يا عائشة بيت لا تمر فيه جياع أهله أو جاع أهله قالها مرتين أو ثلاثا. فضل تمر المدينة: (حديث سعد ابن أبي وقاص ﵁ ﵁ الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: (من اصطبح بسبع تمراتٍ عجوة، لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر). فضل الكمأة: (حديث سعيد بن زيد ﵁ الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: (الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين). فضل الخل: (حديث جابر ابن عبد الله ﵄ بن عبد الله ﵄ الثابت في صحيح البخاري) قال: أخذ رسول الله بيدي ذات يوم إلى منزله فأخرج إليه فلقا من خبز فقال ما من آدم فقالوا لا إلا شيء من خل قال فإن الخل نعم الأُدم قال جابر ابن عبد الله ﵄ فما زلت أحب الخل منذ سمعتها من نبي الله. فضل زيت الزيتون: (حديث عُمَرَ بن الْخَطّابِ ﵁ الثابت في صحيحي الترمذي وابن ماجة) أن النبي ﷺ قال: "كُلُوا من الزّيْتَ وَادّهِنُوا بِهِ فَإِنّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ". فضل لحم الظهر: (حديث عبد الله بن جعفر ﵁ الثابت في صحيح الجامع) أن النبي ﷺ قال: عليكم بلحم الظهر فإنه من أطيبه.